فرض الساعة الإضافية رغم الرفض الشعبي: من يصغي لصوت المغاربة؟
في خطوة اعتبرها كثيرون تحديا صريحا لإرادة الشعب المغربي أقدمت الحكومة على الاستمرار في اعتماد إضافة ساعة إلى التوقيت الرسمي متجاهلة بذلك موجة الرفض الواسعة التي عبر عنها المواطنون في مختلف الفضاءات فقد أجمع عدد كبير من المغاربة على رفض هذا الإجراء لما يترتب عنه من آثار سلبية تمس الصحة الجسدية والتوازن النفسي وتؤثر على الحياة اليومية لمختلف فئات المجتمع من تلاميذ وطلبة إلى موظفين وعمال
ولم يقف هذا الرفض عند حدود التعبير الشفهي أو النقاش العمومي بل ترجم إلى مبادرات ملموسة من بينها عريضة إلكترونية تجاوز عدد الموقعين عليها 140 ألف مواطن و مواطنة في محاولة لإيصال صوتهم بشكل واضح والدفع نحو مراجعة هذا القرار بما يراعي مصلحة المواطنين غير أن هذا الصوت الجماعي قوبل بصمت حكومي لافت ما عزز لدى فئات واسعة الشعور بعدم التفاعل مع مطالبهم وطرح تساؤلات جدية حول مدى اعتبار إرادة المواطن في مثل هذه القضايا التي تمس حياته اليومية بشكل مباشر
قلم : بياضي عزيز