جريدة إلكترونية مغربية

آسفي ليست مجرد مدينة… بل ذاكرة يجب أن تُصان

تشهد المدينة القديمة بآسفي

استعدادات لانطلاق أشغال الترميم وإعادة التأهيل، وهي خطوة طال انتظارها من طرف الساكنة والمهتمين بالتراث المحلي.

لكن السؤال الجوهري الذي يفرض نفسه اليوم:

هل ستكون هذه العملية مختلفة فعلاً عن سابقاتها؟

التجارب السابقة خلفت الكثير من علامات الاستفهام، سواء من حيث جودة الأشغال أو احترام الطابع التاريخي والمعماري للمدينة، وهو ما يجعل هذه المرحلة الجديدة محط ترقب وحذر في الآن ذاته.

نجاح هذا الورش الكبير لا يتوقف فقط على المؤسسات المشرفة، بل يتطلب كذلك انخراطًا حقيقيًا من طرف الساكنة، عبر:

تتبع سير الأشغال عن قرب

التبليغ عن أي اختلالات

الحفاظ على الهوية الأصيلة للمدينة

اليوم، أكثر من أي وقت مضى، المواطن مدعو للخروج عن دور المتفرج، وأن يكون شريكًا فعليًا في حماية مدينته وتاريخها.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.