جريدة إلكترونية مغربية

الرياس الكبار بميناء آسفي: رجال صنعوا مجد السردين وذاكرة البحر

في زمن كانت فيه الخبرة والشجاعة وحب البحر هي رأس المال الحقيقي، برز بميناء آسفي رجال استثنائيون حملوا لقب “الرايس” بكل فخر واستحقاق.

 

أسماء ستظل محفورة في ذاكرة البحارة والمهنيين، من بينهم الرايس باكا، الرايس الدغوغي، الرايس عبد الكبير الشطبي، الرايس بغيلة، الرايس الكانوني، الرايس بدر الدين، الرايس كاليزو، الرايس ريوغو، الرايس كشتور، والرايس إدريس الأزرق، الرايس بوجمل ، الرايس علي الدكالي ، الرايس بن عبيد ، الرايس حسن ، الرايس سهيب ، الراسي الشتيوي ، الرايس المختار ، الرايس الهاشمي ، الرايس عبيد ، الرايس لحسين وابراهيم اولاد السي حميدة ، الرياس اولاد بن عبد القادر ، اولاد مول لوطار سي محمد وابراهيم

الرايس سهيب ، الريس سعد الله بريك ، والريس دجيمي و الرايس صالح الدوبلالي، الريس مبارك سفياني، الريس محمد بن صالح توريت ،الريس إدريس ميراني

 

هؤلاء الرجال لم يكونوا مجرد قادة لمراكب الصيد، بل كانوا مدارس حقيقية في الصبر والانضباط والخبرة البحرية. ساهموا في تكوين أجيال من البحارة، وكان لهم دور كبير في ازدهار صيد السردين الذي جعل من آسفي مدينة بحرية بامتياز وعاصمة لصناعة تصبير السمك.

 

اليوم، ونحن نستحضر أسماءهم بكل فخر واعتزاز، فإننا نكرم جيلاً من رجال البحر الذين ساهموا في بناء اقتصاد المدينة وصنعوا جزءاً من تاريخها المجيد.

 

رحم الله من غادر منهم، وأطال الله عمر الأحياء، وجعل ذكراهم خالدة في ذاكرة ميناء آسفي وقلوب جميع البحارة.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.