عندما يتحدث الصحفي بلغة المهنة محمد أمين الزاهيد نموذجا
ليس من السهل أن يلفت مراسل صحفي الانتباه وسط زحام الأسئلة المتكررة والمجاملات الجاهزة، لكن حين يكون السؤال عميقا، دقيقا، ومبنيا على معرفة بالملف المطروح، فإنه يفرض نفسه ويفرض احترام صاحبه.
خلال اللقاء مع الأمين العام لحزب التقدم والاشتراكية، ، برز أحد أبناء مدينة آسفي، وتحديدا من حي أشبار،محمد أمين الزهيد بأسئلة وصفت من طرف المتابعين بأنها في مستوى الحدث وفي مستوى انتظارات الرأي العام. لم تكن أسئلة للبحث عن الإثارة أو حصد المشاهدات، بل كانت أسئلة صحفية حقيقية تحمل هم المواطن المسفيوي وتسعى إلى انتزاع الأجوبة من صناع القرار.
فالصحافة ليست مجرد حمل كاميرا أو حمل ميكروفون، بل هي القدرة على طرح السؤال المناسب في الوقت المناسب، ومواجهة المسؤولين بالملفات التي تشغل المواطنين. وهذا ما نجح فيه هذا المراسل الذي قدم نموذجا مشرفا للشباب المسفيوي الطامح إلى إثبات الذات في مجال الإعلام والصحافة.
إن مدينة آسفي، التي أنجبت على مر السنين العديد من الكفاءات في مختلف المجالات، لا تزال قادرة على تقديم أسماء شابة تحمل الطموح والكفاءة والقدرة على ترك بصمتها. ومن حي أشبار، ذلك الحي الشعبي الذي خرج منه العديد من الطاقات والمواهب، يواصل هذا المراسل الصحفي شق طريقه بثقة واجتهاد، مؤكدا أن النجاح لا يرتبط بالمكان بقدر ما يرتبط بالإرادة والعمل الجاد.
تحية تقدير لهذا المراسل الذي اختار أن يجعل من السؤال أداة للبحث عن الحقيقة، ومن المهنة رسالة لخدمة المجتمع، فالإعلام الجاد يحتاج إلى صحفيين يطرحون الأسئلة التي يريد المواطن سماع أجوبتها، لا الأسئلة التي ترضي المسؤولين فقط.
واصل اخي فأنت في الطريق الصحيح خصوصا في مجال أصبح ميدانا يعج بالحابل و النابل .