نجاح الدرك الملكي بالجديدة في الإطاحة بالمشتبه به في الاعتداء المسلح على سائق حافلة للنقل الحضري
شهد إقليم الجديدة، صباح اليوم السبت 16 ماي 2026، تدخل أمني خطير نفذته فرقة التدخل التابعة للقيادة الجهوية للدرك الملكي، انتهى بتوقيف المشتبه فيه الرئيسي في قضية الاعتداء المسلح والسرقة التي استهدفت سائق حافلة للنقل العمومي، وهي الواقعة التي وثقتها كاميرات المراقبة داخل الحافلة وأثارت موجة استنكار واسعة وسط المواطنين.
وحسب المعطيات المتوفرة، فإن المشتبه فيه كان قد صعد إلى الحافلة في ظروف عادية قبل أن يتحول المشهد في لحظات إلى رعب حقيقي، بعدما أشهر “جنوية” كبيرة ووضعها على عنق السائق، مهدداً إياه بطريقة خطيرة، قبل أن يسلبه “الروسيطة” ويلوذ بالفرار، في مشاهد وثقتها كاميرات الحافلة بالصوت والصورة.
الأبحاث والتحريات الميدانية التي باشرتها مصالح الدرك الملكي مباشرة بعد انتشار الواقعة، قادت إلى تحديد هوية المشتبه فيه وتعقب تحركاته، إلى أن تم رصده صباح اليوم بمحيط مركز أولاد حسين.
وخلال عملية التوقيف، أبدى المعني بالأمر مقاومة شرسة، بعدما أشهر نفس السلاح الأبيض الذي استعمله في الاعتداء على سائق الحافلة، محاولاً مهاجمة عناصر الدرك الملكي وطعنهم، قبل أن تتدخل فرقة التدخل بسرعة واحترافية عالية.
وأمام خطورة الوضع، استعملت العناصر الأمنية وسائل وتقنيات متطورة، من بينها الصاعق الكهربائي، ما مكن من شل حركة المشتبه فيه وتوقيفه دون تسجيل أي إصابات، في تدخل وصفه متابعون بـ”الهوليودي” بالنظر إلى سرعة التنفيذ وخطورة الموقف.
وقد تم اقتياد الموقوف إلى مقر الدرك الملكي من أجل تعميق البحث معه تحت إشراف النيابة العامة المختصة، للكشف عن جميع ظروف وملابسات هذه القضية التي خلفت حالة من الخوف والصدمة وسط مستعملي النقل العمومي بالإقليم.
وتواصل مصالح الدرك الملكي بالجديدة مجهوداتها المكثفة لمحاربة الجريمة وتعزيز الإحساس بالأمن، في إطار استراتيجية أمنية تعتمد على التدخل السريع واليقظة الميدانية لحماية المواطنين وممتلكاتهم