جريدة إلكترونية مغربية

تحت شعار الولاء والتميز.. المنطقة الأمنية بتمارة تحتفي بالذكرى السبعين لتأسيس الأمن الوطني بعرض ميداني وإنجازات مشرفة

عبد العزيز العطار

في أجواء وطنية مفعمة بالاعتزاز بالعلم الوطني والولاء للمؤسسات، نظمت المنطقة الأمنية بتمارة صباح يوم السبت حفلاً رسمياً إحياءً للذكرى السبعين لتأسيس المديرية العامة للأمن الوطني، مؤكداً على دور المؤسسة الأمنية كركيزة للاستقرار وشريك أساسي في تعزيز الثقة مع المواطنين.
ويُعد هذا الاحتفاء موعداً سنوياً متميزاً للمنطقة الأمنية بتمارة، الذي يجمع بين البعد الرمزي الوطني والعرض المهني الميداني، بحضور واسع ومتنوع للسلطات المحلية والقضائية والأمنية، مما يعكس الانسجام المؤسساتي والجودة التنظيمية التي تتميز بها هذه المناسبة.

حضر الحفل عامل عمالة الصخيرات-تمارة السيد المصطفى النوحي، مرفوقاً بوكيل الملك لدى المحكمة الابتدائية بتمارة الأستاذ عبد السلام العذار، والسيدة رئيسة المحكمة، إلى جانب نائب الوكيل العام الأستاذ بدر الدين جباح، والكاتب العام للعمالة السيد جمال مغناوي، ورئيس قسم الشؤون الداخلية السيد عبد الإله شباكي، وباشا المدينة ورؤساء المصالح الأمنية. كما مثّلت كل من الدرك الملكي والقوات المساعدة والوقاية المدنية في هذه التظاهرة الوطنية. وكان في استقبال الضيوف المراقب العام رئيس المنطقة الأمنية بتمارة السيد عادل النجار، الذي قدّم لهم رؤساء الدوائر والمصالح، بالإضافة إلى فرقة مكافحة العصابات بزيها المهني الرسمي.

في إطار عرض الإنجازات، قدّم السيد سعيد أشكيل رئيس مصلحة الشرطة القضائية بتمارة، جرداً تفصيلياً لأبرز التدخلات الميدانية والحصيلة الأمنية المشرفة التي حققتها مختلف مصالح الأمن بالإقليم. وعقب ذلك، تابع الحضور عرضاً تطبيقياً لمحاكاة مسرح جريمة، حيث استعرض السيد العامل ميدانياً آليات التعامل مع الحدث ومعالجته تقنياً، في تجسيد عملي للجاهزية والكفاءة المهنية التي تتسم بها عناصر المنطقة.
افتُتح الحفل بآيات بينات من الذكر الحكيم تلاها رجل الأمن القيدوم لحسن فنونو، أعقبتها تحية العلم على أنغام النشيد الوطني في أجواء حماسية. وفي كلمة له، رحّب المراقب العام السيد عادل النجار بالضيوف، مستحضراً المسيرة المضيئة لمؤسسة الأمن الوطني التي أرسى دعائمها المغفور له الملك محمد الخامس طيب الله ثراه، وصولاً إلى العناية المولوية السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله، والتي تجسدت في تحديث المرفق الأمني، وتعزيز الحكامة، والارتقاء المستمر بجودة الخدمات المقدمة للمواطنين.

عرف الحفل فقرات فنية وتربوية من أداء تلاميذ إعدادية 11 يناير بتمارة، ومجموعة من طلبة القرآن الذين قدموا دعاءً خاصاً لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، إلى جانب وصلات غنائية وطنية حماسية للفنان عبد العالي الغاوي. وفي السياق نفسه، لقيت فرق مكافحة العصابات ومصلحة الشرطة القضائية تنويهاً وإعجاباً واسعاً من قبل الحضور، نظراً للنتائج الميدانية المتميزة التي حققتها مؤخراً تحت إشراف السيد سعيد أشكيل، حيث التقط المسؤولون والزوار صوراً تذكارية مع العناصر تقديراً لعطائها المهني المتفاني.
يُذكر أن الحفل السنوي للمنطقة الأمنية تميز بالحضور المكثف للمسؤولين الأمنيين والقضائيين والمنتخبين وأطر المنابر الإعلامية، وبتنظيم محكم داخل رحاب المنطقة وسير عادي للطرقات المحيطة، مما عكّس التنسيق الميداني الرفيع. كما تجدر الإشارة إلى المتابعة الميدانية الدقيقة لفعاليات الاحتفالية من طرف رئيس قسم الاستعلامات العامة وعناصره، في تجسيد لروح المسؤولية والاحترافية التي تطبع العمل الأمني بتمارة.
ويأتي هذا الاحتفاء تجسيداً حياً للتوجيهات الملكية السامية الرامية إلى ترسيخ ثقافة القرب، والرفع من جاهزية الأجهزة الأمنية، وتعزيز مكانة الأمن الوطني كشريك استراتيجي في بناء دولة الحقوق والمؤسسات.
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.