محمد الغلوسي : أعتبر التشهير والمساس بالحياة الخاصة أمرا مدانا ومرفوضا
يعيش البعض بيننا دون حياء في صفة إنسان وهو متجرد من كل القيم ،أنا ضد تكميم الأفواه والتضييق على الحريات والحقوق هذا موقف مبدئي لا يقبل اي تنازل ،نعم نختلف في الاراء والانتماء والمواقف ،ولكن في نفس الوقت اعتبر التشهير والمساس بالحياة الخاصة امرا مدانا ومرفوضا ،اكره من يحشر انفه في حياة وخصوصيات الناس ويحولها إلى مادة للشماتة او التنمر او كوسيلة لقتل الأشخاص رمزيا بسبب الاختلاف معهم في قناعاتهم ومواقفهم ،و على النيابة العامة ان تتحرك للتصدي بقوة القانون لصفحات وأشخاص يمارسون التشهير ويمسون بأعراض وشرف الناس وخصوصياتهم
ولأن الأمر يتعلق بامرأة ،رئيسة الحكومة السيدة فاطمة الزهراء المنصوري ،فإن بعض الأشخاص الذين يحملون فكرا متخلفا ونظرة نمطية للمرأة وجدوا الفرصة لتصريف أمراضهم وعقدهم النفسية
كل التضامن مع الاستاذة فاطمة الزهراء المنصوري كشخص وكرئيسة للحكومة مكلفة بتشكليها طبقا للفصل 47 من الدستور ،وكل الشجب والادانة للتشهير بها والتدخل في حياتها الخاصة ،حياتها الخاصة وكرامتها يجب ان تصان يا ناس ولا تعنينا في شيء ،وتبقى بعيدة عن التدافع السياسي الذي يشكل مجالا للاختلاف والصراع بمرجعية أخلاقية تصون كرامة الأشخاص وتحمي خصوصياتهم