جريدة إلكترونية مغربية

الضوضاء المفرطة في الأحياء السكنية: عندما يتحول الجوار إلى معاناة يومية

الدار البيضاء – عمالة عين الشق

تعتبر السكينة والهدوء من الحقوق الأساسية التي يكفلها القانون لضمان العيش الكريم والمستقر داخل الأحياء السكنية. غير أن هذه السكينة باتت تُنتهك في العديد من المناطق بسبب ممارسات غير مسؤولة تُحول الحياة اليومية للسكان إلى جحيم دائم.

وفي هذا السياق، رفعت المواطنة أدواعراب خديجة، القاطنة بحي مولاي عبد الله (زنقة 70) التابع لعمالة عين الشق بالدار البيضاء، شكاية رسمية إلى السيد عامل عمالة عين الشق بتاريخ 21 سبتمبر 2026، تتظلم فيها من الأضرار الجسيمة الناجمة عن الضوضاء والضجيج المفرط الصادر عن أحد القاطنين بالحي.

أضرار صحية ونفسية وغياب للمراعاة
بحسب ما جاء في نص الشكاية، فإن المشتكى به يقدم على تشغيل آلات ومعدات تؤدي إلى صدور أصوات مرتفعة جداً بشكل مفرط ومتواصل. هذا السلوك، الذي يمتد لفترات طويلة دون مراعاة لأوقات الراحة أو لحرمة الجوار، تسبب في إحداث إزعاج كبير يستحيل معه ممارسة الحياة الطبيعية داخل السكن.

وأكدت المشتكية أن هذا الضجيج المستمر أدى إلى أضرار صحية ونفسية نتيجة الحرمان المتواصل من الراحة، مشيرةً إلى أنها استنفدت كل محاولات الحل الودي وإشعاره بحجم الضرر الناتج، إلا أن استمراره في هذه الأفعال دون أي مبالاة دفعها للجوء إلى السلطات المختصة لاتخاذ ما يلزم قانوناً.

المطالبة بالتدخل القانوني لحماية الحق في السكينة
تطرح هذه الحالة مجدداً ملف “التلوث الصوتي” في الأحياء السكنية، ومدى الحاجة إلى تفعيل النصوص القانونية والتنظيمية التي تزجر الإزعاج وتصون راحة المواطنين. وتأمل المشتكية أن تتدخل مصالح عمالة عين الشق لإجراء المعاينات اللازمة والحد من هذه الخروقات التي تمس بصحة وسكينة الساكنة.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.