تفكيك عصابة إجرامية مختصة في سرقة المنازل والمحلات التجارية بعين حرودة
LAVIGIE.MA: محمد بنعبد القادر زريزر
فككت عناصر الدرك الملكي بعين حرودة، عصابة متخصصة في السرقة الموصوفة، وأوقفت ثلاثة أفراد منها تبين أنهم يتحدرون من عين حرودة نفذوا سرقات استهدفت عدة شقة ووكالة بنكية ومحلين تجاريين. وأوردت مصادر لــموقع “LAVIGIE.MA” أن توقيف أفراد العصابة جاء بعد تقاطر العديد من الشكايات على مصالح الدرك الملكي تؤكد تعرض شقة بتجزئة سكنية ومحلين تجاريين لبيع الهواتف النقالة ووكالة بر المغرب للسرقة، وإثر هاته الشكايات باشرت عناصر فرقة الأبحاث بالضابطة القضائية بعين حرودة أبحاثها في الموضوع بتنسيق مع الشرطة العلمية والتقنية من أجل الوصول إلى الجناة. وأضافت المصادر بأنه تم توقيف المشتبه فيه الرئيسي من طرف عناصر الدرك الملكي، وخلال البحث معه من طرف فرقة الأبحاث، اعترف بالمنسوب إليه وبشركائه الثلاثة، حيث تم تتبع أثار المشتبه فيهم خاصة فيما يتعلق بتعاملاتهم اليومية التي كانوا من خلالها يبيعون المسروقات التي يستولون عليها ليتم توقيف العنصر الرابع الذي ينحدر من منطقة الجديدة لتنتقل عناصر الفرقة إلى منطقة الحي الحسني حيث نصبت كمينا محكما للشخص الرابع، وتم توقيفه باعتباره شريكا للمتهم الأول، وتم اقتياده إلى مقر مصلحة الضابطة القضائية بعين حرودة والبحث معه حول المنسوب إليه، حيث تبين أن المتهمين ليسوا غرباء على منطقة عين حرودة وأنهم من أبناء المنطقة، وأنهم خلال تنفيذ عملياتهم يعمدون إلى التأكد من أن الشقق أو المحلات التجارية التي يستهدفونها لا يوجد بها أحد بطرق أبوابها، وبعد التأكد من غياب قاطنيها أو أصحابها، يتم فتح الباب بمفاتيح مزورة أو يقومون بعملية تذويب القطبان الحديدية بواسطة مكواة والاستيلاء على المبالغ المالية والأشياء الثمينة تم يغادرون المكان، كما انتقل المحققون رفقتهم إلى شقق ومنازل نفذوا بها عمليات السرقة.
وبعد ذلك، تتربص العصابة بالمحلات والشقق قبل أن يقتحموها، حيث وجدوا خزانة حديدية، ولم يستطيعوا كشف رقمها السري. وقدرت المحتويات الثمينة التي استولوا عليها بعشرة ملايين سنتيم، ومجوهرات، وساعات باهظة الثمن وأشياء أخرى..
وبينما كان أفراد العصابة يستعدون لمغادرة المنزل فوجئوا بالتاجر يحضر بالصدفة، رفقة شخص آخر، فلم يكن أمامهم سوى الهروب، إلا أنه تعقبهم ولم يتمكن من توقيف أحدهم، حيث أبلغ السلطات الأمنية، وسجل شكاية في الموضوع.
وبعد البحث مع الشخص الموقوف، اعترف الأخير بأسماء ثلاثة من أفراد العصابة وعنواينهم، والذين اعتقلوا في اليوم ذاته، وبعد تعميق البحث معهم اعترفوا بالرأس المدبر لعملية السرقة، وهو شخص خطير ينشط في السرقة، ويقطن في منطقة عين حرودة، حيث ألقي عليه القبض، وبحوزته المسروقات التي تعرف عليها الضحايا.
واستطاعت عناصر الدرك الملكي الإيقاع بأفراد العصابة إثر كمين نصب لأفراد العصابة التي روعت سكان المنطقة مدة ثلاثة أشهر، مكن من إيقاف المتهم الأول، إذ اعترف أثناء البحث معه أنه سطا رفقة شريكه الثاني، وشخص ثالث، على الشقة المذكورة، بعدما وضع رئيس العصابة خطة للعملية، ووفر المعدات والأدوات، الضرورية لإنجاحها، مستغلين سفر صاحب الشقة وأسرته، وكذا غياب الحراسة الليلية.
إن تفكيك الشبكة الإجرامية، جاء بعد كمين نصبته مصالح الدرك الملكي لأفراد العصابة، قبل إحالتهم على الوكيل العام للملك بمحكمة الاستئناف، والذين سيتابعون بـ”تكوين عصابة إجرامية للسرقة، السرقة بالتسلق والتهديد بالسلاح الأبيض وإخفاء مسروق”.
وخلف تفكيك العصابة ارتياحا، وسط سكان منطقة عين حرودة خصوصا بعدما أوقفت عناصر الدرك الملكي منتصف الشهر الجاري بأحد دواوير المنطقة لصا اقتحم منزلا في إحدى الاقامات السكنية.
وأظهرت التحقيقات مع المتهمين معروف وسط سكان منطقة عين حرودة، بتخصصهم في عمليات السرقة من داخل المنازل، عن طريق تسلق حائط و وتذويب الأسلاك الشائكة للشقة المستهدفة ليلا بواسطة أداة تستعمل في المطالة، وتكسير الواقيات الحديدية للنوافذ، قبل الولوج إليها، حيث يحصي الأجهزة والمعدات المرشحة للسرقة.