صحافيون وعاملون بالقناة الأولى يحتجون على سياسة التضييق والتجسس
رافعين شعارات منددة بما وصفوه بـ”الحكرة”، ونهج سياسة التجسس والتضييق على حرية التعبير، نظم العشرات من العاملين والصحفيين، في الشركة الوطنية للإذاعة والتلفزة المغربية، يومه الخميس، وقفة احتجاجية أمام مقر الشركة.
وطالب أصحاب هذه الوقفة، بوقف سياسة التجسس التي ينهجها المدير العام فيصل العرايشي في حق العاملين بالشركة، ومنحهم حرية التعبير في مواقع التواصل الاجتماعي، وإيقاف قرارات أخذها “دون استشارة مع باقي الفرقاء الاجتماعيين”.
وجاءت الوقفة بحسب مصادر مطلعة، “بعد سلسلة من الإجراءات التي سنتها الشركة في حق العاملين والتي اعتبروها بالتعسفية، بما فيها التضيق على الصحفين وعلى حريتهم، وحقوقهم الخاصة”.
وأضافت، أن هذه القرارات تتمثل في “وضع كاميرات عبر جميع المرافق بما فيها قاعات التحرير، والمررات، وتتبع العاملين والصحفيين عبر تقنية (جي بي إس)، وسن إجراءات جديدة تهم وضع ما يعرف بـ(البوانتاج)، وأيضا إصدار مذكرة داخلية تحتوي على 37 مادة كلها تعسفية وتضرب في العمق كل الحريات والحقوق التي يكفلها دستور المملكة”.
مشاهد24