جريدة إلكترونية مغربية

بسيمة الحقاوي: المغرب سيواصل جهوده لتعزيز المشاركة والتمكين الاقتصادي للمرأة ولخلق بيئة مواتية لعملها

AFRIQUE-PRESSE.MA– محمد زريزر

أكدت وزيرة الأسرة والتضامن والمساواة والتنمية الاجتماعية السيدة بسيمة الحقاوي، يوم الأربعاء بمراكش، أن المغرب سيواصل جهوده لتعزيز المشاركة والتمكين الاقتصادي للمرأة المغربية، ولخلق بيئة مواتية لعملها سواء في القطاع العام أو الخاص.

وأضافت في كلمة خلال الجلسة الافتتاحية للملتقى الثالث للمبادرات النسائية بين الشرق والغرب وإفريقيا، التي ترأستها صاحبة السمو الملكي الأميرة للا مريم، أن المغرب سيواصل أيضا دعم المقاولة النسائية، عبر تنفيذ عدة برامج داعمة بشراكة مع مختلف الفاعلين، من جمعيات المجتمع المدني وقطاع خاص وشركاء دوليين.

وأشارت الوزيرة في هذا السياق، إلى جائزة “تميز” للمرأة المغربية، كآلية مؤسساتية لإذكاء وتشجيع روح الابتكار والإبداع في المشاريع التي تعنى بالنهوض بأوضاع المرأة والرقي بها، وهي جائزة سنوية تحفيزية تهدف إلى تثمين مختلف هذه المبادرات.

كما ذكرت بقدرة المملكة على بلورة سياستها العمومية في مجال المساواة، وهي الخطة الحكومية للمساواة “إكرام” 2012-2016، التي توزعت مضامينها على ثمانية مجالات كبرى ترمي إلى التمكين الشامل للمرأة في مختلف الميادين السياسية والاجتماعية والاقتصادية والثقافية والبيئية لإدماج أكبر في مجال الاقتصاد، ولحضور أوسع في مواقع القرار، وبناء علاقات اجتماعية جديدة بين الرجال والنساء تهدف إلى ضمان الاستفادة والمشاركة المتساوية والمنصفة في مختلف المجالات.

وأشارت في هذا الصدد، إلى أن الحكومة تستعد لإطلاق الخطة الحكومية للمساواة “إكرام2″ 2017-2021 ” وفق ذات المقاربة التشاركية مع مختلف الفاعلين في المجال.

من جهة أخرى، أكدت الوزيرة على المكانة المتميزة التي تحتلها إفريقيا لدى المملكة، لاعتبارات ترتبط بجذور المغرب الإفريقية وبالتراث المغربي الإفريقي المشترك، وكذا لقناعته بدوره الضروري في بناء الوحدة الإفريقية.

وقالت في هذا السياق، إن عودة المغرب إلى ” مؤسسات إفريقيا الجامعة لهو تعبير عن اعتزازه بالانتماء إلى قارته السمراء، كما أن توجيهه للعديد من المشاريع الاستثمارية نحو الكثير من المواقع الإفريقية لدليل على رغبته في المساهمة في إنماء وتقدم إفريقيا الواعدة بإمكاناتها ومؤهلاتها الطبيعية والبشرية”.

وأشارت، من جانب آخر، إلى أن ملتقى المبادرات النسائية بين الشرق والغرب وإفريقيا، وهو يختار “دور المرأة في الابتكار والإبداع في الصناعات والاقتصاد وتأثيرها في دينامية الوحدة الإفريقية” موضوعا له، يوجه دعوة للنساء، أينما وجدن، لمزيد من الابتكار في كل المجالات، ويفتح لهن الآفاق لولوج الميادين الجديدة، من تكنولوجيا حديثة وتنمية مستدامة وبحث عن الطاقات البديلة، كما يعتبر مناسبة أخرى لرصد المنجزات المحققة في مجال التعاون جنوب- جنوب من جهة، وتقييم المكتسبات المرصودة مع مختلف الشركاء من جهة ثانية.

ويعنى الملتقى، الذي يجمع بشكل منتظم صاحبات القرار وسيدات الأعمال من شرق وغرب القارة الإفريقية من أجل بحث التكامل التفاعلي بين قدراتهن في مختلف القطاعات الاقتصادية، بالموقع المركزي للنساء في الدينامية التنموية في إفريقيا.

وينعقد هذا الملتقى، المنظم تحت الرعاية السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس والرئاسة الفعلية لصاحبة السمو الملكي الأميرة للا مريم وصاحبة السمو الملكي الأميرة تغريد محمد بن طلال رئيسة ملتقى المبادرات النسائية بين الشرق والغرب وإفريقيا، في ظرفية رمزية بالنظر لتزامن تنظيم هذه الدورة مع عودة المغرب إلى الاتحاد الإفريقي.

أغادير جويحان: مستقبل النساء سيكون أفضل بالدعم والمساندة والإيمان بقدرات وكفاءات بعضهن البعض

أكدت الأمينة العامة لملتقى المبادرات النسائية بين الشرق والغرب وإفريقيا السيدة أغادير جويحان، يوم الأربعاء بمراكش، أن مستقبل النساء سيكون أفضل بالدعم والمساندة والإيمان بقدرات وكفاءات بعضهن البعض، بالإضافة إلى تكاثف جهودهن من أجل مجتمع ينعم بالأمن والاستقرار.

وقالت جويحان في تدخل خلال افتتاح أشغال هذا الملتقى المنظم تحت الرعاية السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، ” غدا سيكون أفضل بدعم ومساندة المرأة للمرأة، وأفضل بتكاثف جهودنا وإيمان بعضنا البعض، وأفضل من خلال عملنا وانتاجاتنا، وأفضل بإيجابياتنا ومحبتنا لإحداث التغيير لنا ولكل من حولنا، وأفضل للحصول على الأمن والسلام والاستقرار لمجتمعاتنا”. وأشارت السيدة أغادير جويحان إلى أن المؤتمر الثالث لملتقى المبادرات النسائية بين الشرق والغرب وإفريقيا يأتي للاحتفاء بعودة المملكة المغربية إلى الاتحاد الإفريقي، والتي ستكون مليئة بالأمل والطموحات من أجل تنمية رائدة تحقق الرفعة والتقدم والتطور للبلدان الإفريقية من خلال وحدة أعضائها.

واعتبرت السيدة أغادير جويحان أن شعار هذا الملتقى “دور المرأة في الابتكار والإبداع بالصناعات والاقتصاد وتأثيرها في حركية الوحدة الإفريقية”، يؤكد على قدرة المرأة على الإبداع والابتكار وعلى تحقيق أهدافها، مشيرة إلى أن هذه التظاهرة تعتبر فرصة للتواصل بين النساء من مختلف بلدان العالم وتبادل خبراتهن القيمة بالإضافة إلى التشبيك والتعاون من أجل مستقبل آمن.

وأعلنت عن تعيين السيدة فتيحة عثمان، رئيسة اللجنة التنفيذية للملتقى- المغرب، ورئيسة جمعية سيدات الأعمال والمهن بالمغرب، ممثلة لهذا الملتقى بشمال إفريقيا، مبرزة أن الملتقى الرابع سينعقد بالمملكة السويدية.

ويشكل هذا الملتقى الدولي، المنظم تحت الرئاسة الفعلية لصاحبة السمو الملكي الأميرة للا مريم وصاحبة السمو الملكي الأميرة تغريد محمد بن طلال رئيسة ملتقى المبادرات النسائية بين الشرق والغرب وإفريقيا، فضاء للالتقاء بين صاحبات القرار وسيدات الأعمال من أجل بحث التكامل التفاعلي بين قدراتهن في مختلف القطاعات الاقتصادية، وتعزيز الموقع المركزي للنساء في الدينامية التنموية في إفريقيا.

ويركز ملتقى مراكش، المنظم بمبادرة من جمعية سيدات الأعمال والمهن بالمغرب والذي سيتوج غدا الخميس باعتماد مجموعة من التوصيات، بشكل خاص على دور المرأة الإفريقية في وضع وتنفيذ برامج تنموية حاملة للتجديد وقائمة على الإبداع والابتكار.

تجدر الإشارة إلى أن ملتقى المبادرات النسائية بين الشرق والغرب وإفريقيا، هو جمعية دولية تترأسها الأميرة تغريد محمد بن طلال، من المملكة الأردنية الهاشية، وتهدف إلى تحسيس نساء العالم أجمع، مهما كانت مجالات خبرتهن أو ديانتهن، بأهمية التنمية، وتمكينهن من توظيف مواهبهن ومؤهلاتهن ليصبحن عضوات نشيطات في مجتمعاتهن.

وتمحورت أشغال هذه الدورة حول ست جلسات تتناول مواضيع أساسية تتعلق بــ”دور المرأة في التجديد والابتكار – شهادات نسائية) و”دور المرأة في التشبيك والتواصل على المستوى الوطني والدولي” و”آفاق التعاون الاقتصادي للمرأة الإفريقية منذ عودة المغرب إلى الاتحاد الإفريقي” و”دور المرأة في مكافحة العنف” و”دور الوكالة المغربية للتعاون الدولي ووقعها في مجال الإدماج الاقتصادي للشباب”، إلى جانب حصة مخصصة لاجتماعات الأعمال الثنائية بين السيدات المشاركات، وزيارات ميدانية لأهم المؤسسات الاجتماعية والحكومية والمشاريع النسائية بمدينة مراكش.

 

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.