آبار عشوائية بحمام شعبي بسيدي مومن تهدد الفرشة المائية وبكارثة إنسانية
عرف حي سيدي مومن في الآونة الأخيرة نشاط عمليات حفر «سرية» للآبار يقوم بها بعض ملاكي الحمامات الشعبية، فقبل يومين تسربت مياه كثيرة بعدد من الدور السكنية والمحلات التجارية بتجزئة نصر يامنة، الزنقة 7، حيث يتوفر صاحب حمام يتواجد بنفس الزنقة حسب شكاية توصلنا بنسخة منها بخمس أبارات، يقوم في كل مرة بحفرهم مما تسبب في خسائر مادية وتهديد أساسات البيوت

الجدير بالذكر أن الإقبال على الحفر بهذه الطريقة الأخيرة وسط الأحياء السكنية ينشط بشكل كبير من طرف أصحاب الحمامات، دون أي اكتراث لخطورة ما قد تتسبب به هذه المياه للسكان المجاورين.
وبرأي خبراء، فإن هذا الحفر العشوائي يخرق قانون الماء بالمغرب (القانون رقم 10 – 95)، الذي يحدد شروط استغلال الملك العام المائي. وذلك لأن الآبار العشوائية التي يجري حفرها توجد في الأحياء السكنية، وبمؤسسات تعليمية خاصة، وبمرائب غسل السيارات، ويضيف الخبراء بأنه يجري نتيجة لذلك شفط كميات هائلة من المياه توجه للاستعمال في الحمامات الشعبية، وتنظيف المركبات دون حسيب ولا رقيب، في الوقت الذي يفترض أن تسبق حفرها دراسات للآثار المحتمل أن تخلفها على مخزون الفرشة المائية وعلى البيوت القريبة منها.
