الدرك الملكي بتامصلوحت.. عين ساهرة وجهود استباقية تحصّن أمن المواطنين وتقود قاطرة الاستقرار بإقليم الحوز
تامصلوحت .. حسن/ ع
في إطار المقاربة الأمنية المتكاملة التي تنهجها مصالح الدرك الملكي بالمملكة، يبرز المركز الترابي للدرك الملكي بمدينة تامصلوحت، التابعة لإقليم الحوز، كنموذج متميز في ترسيخ أسس الأمن والاستقرار. فبفضل استراتيجية أمنية دقيقة وتنسيق ميداني وثيق مع السلطات المحلية، يواصل المركز تحقيق حصيلة إيجابية ملموسة تعزز طمأنينة الساكنة وتحمي سلامة ممتلكاتهم.
عمليات استباقية لتجفيف منابع الجريمة
لا تقتصر جهود عناصر الدرك الملكي بتامصلوحت على رد الفعل بعد وقوع الجرم، بل ترتكز بالأساس على التدخلات الاستباقية. وتأتي في مقدمة هذه الجهود الحملات النوعية لتفكيك شبكات ترويج المخدرات والمؤثرات العقلية، وتجفيف منابعها لحماية شباب المنطقة من آفة الإدمان.
إلى جانب ذلك، تشكل سلامة المحاور الطرقية وبسط النظام العام أولويات قصوى للمركز، حيث يتدخل رجال الدرك بمرونة وسرعة لفض النزاعات المحلية وإنفاذ القانون، بما يضمن سيادة دولة الحق والمؤسسات.
ديناميكية ميدانية تحت قيادة فاعلة
وتشهد المنطقة تحركات ميدانية مكثفة تسير وفق خطة أمنية محكمة يقودها ميدانيا قائد المركز السيد ميمون. هذه الديناميكية تترجمها آليات عمل يومية تعتمد على:
الدوريات التمشيطية المستمرة، تنظيم حملات تطهيرية يومية واسعة النطاق تشمل النقط السوداء، بهدف القضاء على أوكار الجريمة وملاحقة الأشخاص المبحوث عنهم.
السرعة والفعالية في الاستجابة، التفاعل الفوري والناجع مع نداءات وشكايات المواطنين، مما أسهم بشكل كبير في إحباط العديد من الأنشطة غير القانونية في مهدها.
تغطية جغرافية شاملة، تمديد الحضور الأمني ليشمل كافة المداشر والمناطق الحضرية والقروية التابعة لنفوذ الجماعة، لضمان تغطية متوازنة تحمي الجميع دون استثناء.
مقاربة “الأمن في خدمة المواطن”
لقد خلفت هذه التحركات الأمنية المتواصلة ارتياح عميق وصدى طيب لدى الساكنة المحلية وفعاليات المجتمع المدني بتامصلوحت، والذين ثمنوا عالياً تضحيات رجال الدرك الملكي ويقظتهم الدائمة.
إن هذا التلاحم بين المؤسسة الأمنية والمواطن يؤكد بالملموس أن الأمن ليس مجرد إجراءات زجرية، بل هو ركيزة أساسية وشريك محوري في دفع عجلة التنمية المستدامة والازدهار الاقتصادي والاجتماعي الذي يشهده إقليم الحوز.