اليوم الوطني للتسوق بالمغرب
نور الدين النايم
كان يوم أمس الجمعة بالمغرب اليوم الوطني للتسوق وكأنه عيد من الأعياد الدينية ،ولكن عند إستفسارنا لبعض المواطنين لهدا الإكتضاض المفاجئ كان جوابهم منحصر على الوباء المنتشر عالميا مرض ( كورونا)وماسيخلفه من أضرار نفسية وإقتصادية وطنيا.
ولكن المفاجئة الكبرى هو الفوضى العارمة على شبابيك الأداء مع ملئ السلع الغذائية بطريقة جوعية محضة وكأن المواد الغذائية سنفقدها نهائيا.
لحد كتابة هده السطور لازال مسؤولوا القطاع الصحي يفتقدون لسياسة التواصل مع المواطنين وحثهم على الحلول الإستشفائية للحد من هدا المرض المقلق والفتاك وتقديم الخدمات الصحية للحد من الشك القاتل.
لحد الآن سننتظر المفاجئة السارة أو الغير المرضية من طرف وزارة الصحة التي لها كامل الصلاحيات في إتخاد القرارات.
