التحقيق في قضية سرقة حواسيب بمؤسسة تعليمية ضواحي سطات
استمعت الهيئة القضائية بمحكمة الاستئناف صباح أمس الخميس 9 يوليوز الجاري، إلى مجموعة من الأشخاص، يشتبه في تورطهم في قضية السطو على إعدادية سيدي حجاج التابعة لمديرية التربية والتعليم بسطات، والاستيلاء من داخلها على حواسيب وأجهزة الكترونية مختلفة.
وتعود فصول القضية حسب مصادر “الحدث الآن” إلى شهر يناير المنصرم، حينما استولى مجهولين على 10 حواسيب محمولة من داخل قاعة للمعلوميات وعلى معدات أخرى بالمؤسسة التعليمية السالفة الذكر.
ووفقا للمصادر ذاتها فإن عناصر الدرك الملكي بالمركز القضائي التابعة لسرية سطات، حضرت لعين المكان لإجراء التحريات الضرورية والبحث عن ظروف وملابسات هذه السرقة المثيرة، حيث استمعت إلى إلى الأشخاص المشتبه فيهم، وأرسلت مجموعة من الأدلة الجنائية لمختبر الدرك من أجل إجراء خبرات تقنية على هذه المحجوزات.
وطالبت نفس المصادر الجهات المعنية بضرورة التدخل لايقاف المعتدين، والضرب بيد من حديد على كل من سولت له نفسه اقتراف هذا الفعل الجرمي الخطير.
وقد خلف الحادث حالة من استنكار من طرف الاساتذة وأطر المؤسسة وساكنة المنطقة
نور الدين النايم