جريدة إلكترونية مغربية

مسيرة الغضب الشعبي بإقليم الجديدة لمصب النهر

نظرا للوضع البيئي الخطير الذي تعاني منه الساكنة المجاورة لنهر أم الربيع وذلك بعد إنسداد المصب (نقطة إلتقاء النهر مع البحر )وعدم إيجاد حل من طرف الجهات المعنية لمشكل قنوات الصرف الصحي التي تصب في النهر منذ عدة سنوات لكن تأثير هذا التلوث البيئي الخطير لم يكن يظهر في الماضي لأن مياه النهر كانت تتحرك مع المد والجزر أما اليوم فهي عبارة عن مياه راكدة بعدما تم الطلاق بين النهر والبحر وحلت الكارثة وهناك عدة عوامل كانت السبب منها قلة التساقطات المطرية وكثرة السدود على النهر.

ونظرا لسياسة اللامبالاة التي تنهجها الدولة الممثلة في الوزارات والمؤسسات المعنية تم يوم الأحد 13 شتنبر 2020 تنظيم هذه المسيرة الحاشدة التي دعت إليها وعبأت لها فعاليات المجتمع المدني من أجل إثارة انتباه المسؤولين وحثهم على الاستيقاظ من سباتهم لإيجاد حلول ناجعة للكارثة التي تعيشها المنطقة والكف عن الحلول الترقيعية.

وانطلقت هذه المسيرة من وسط مدينة أزمور مرورا بمركز سيدي علي وصولا إلى المصب بشاطئ للاعائشة البحرية، وعرفت حضور عدد كبير للسكان من جميع الأعمار والفئات بغض النظر عن الإنتماءات السياسية أوالجمعوية أوالنقابية والسبب هو الغيرة ووطنية أبناء المنطقة وحبهم لمسقط الرأس جعلتهم لن يقفوا متفرجين على النهر وهو يحتضر، كما عرفت هذه المسيرة تغطية إعلامية وازنة لمجموعة من المنابر الإعلامية التي عملت على تغطية هذا الحدث الإستثنائي بالخصوص في هذه الظرفية الحساسة.

الكل نادى بصوت واحد مخاطبين الجهات المسؤولة (الإسراع بإيجاد حل وفتح المصب وتفعيل مشروع تصفية المياه العادمة لإيقاف هذه الكارثة التي تهدد صحة وسلامة المواطنين بالمنطقة )

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.