سطات .. فضيحة التلاعبات بالأراضي السلالية بدوار قامور والمسؤولية الرئيسية لقائد امزورة
الحدث الٱن ..
مرة أخرى، من دوار قامور، التابع لقيادة امزورة، المرصدي الحقوقي القروي باميلود – بتتبع ودعم مباشر من قيادة المرصد – يفضح بالصوت والصورة ” المرصد يحتفظ بالفيديو” ، واستنادا على معاينات وافادات المتضررين والشهود، التجاوزات اللاقانونية – المرتكبة من طرف قائد امزورة ، وبعض أعوان السلطة الموضوعين تحت امرته – والمشوبة بالشطط والتعسف والظلم والتواطؤ، والمس بالطمأنينة والاستقرار الاجتماعي، لاسيما فيما يخص غض الطرف وربما تشجيع الاعتداء على الاراضي السلالية، سواء تلك التي ينتفع بها أصحابها منذ عشرات السنين، أو تلك التابعة عرفيا لحرمات المسجد …… ،لدرجة السماح شفويا، خارج الضوابط والمساطر القانونية والإدارية المكتوبة، باقامة بناء عشوائي فوق عقار أرملة سلالية – وهو موضوع الفيديو – ، وكذا إصدار وثيقة إدارية اشهادية لا تطابق بياناتها مطلقا ما هو موجود بالواقع ( وهذا ما سنفصل فيه في هاته التدوينة)، وكاننا أمام قائد ترابي، يستغل المقتضيات التشريعية والتنظيمية الجديدة الواردة في قانون 17 – 62 ومرسومه التطبيقي الصادر بتاريخ 9 يناير 2020 ، وكذا في دورية وزير الداخلية ذات الصلة، التي تسمح بتمليك القطع الأرضية الفلاحية البورية المملوكة للجماعات السلالية لفائدة المنتفعين المباشرين بها من أعضاء هاته الجماعات، وكذا استغلاله لعمليات تحيين تقييد الأعضاء المنتفعين المباشرين لهاته الأراضي والمصادقة عليها ” بتنسيق ملتبس” مع قسم الشؤون القروية بعمالة سطات” ، للقيام بممارسات بها شبهة التلاعب باراضي الجموع ، وشبهة التغطية على عمليات البيع والشراء اللاقانونية الجارية بتراب القيادة، التي يبدو أنها تتم بطرق تدليسية وتواطؤية وبعلم القائد ( تحت غطاء “الاستغلال بالخبزة” أو “الرهن”…..) الممنوعة في الأراضي السلالية، فضلا عن التغطية والتربح من تناسل البناء العشوائي، وما نجم عنه – كما يظهر في فيديو باميلود – من غضب كبير للمتضررين ولساكنة المنطقة ، مشفوع بإحساس عارم بعدم الامان ، وكان هذه المنطقة القروية تنتمي إلى عهد السيبة والفتنة ؛
واليكم قصة هذا الفيديو” المرصد يحتفظ بالفيديو” الصادم الذي أعده المرصدي باميلود، وهو امتداد للممارسات المرفوضة مطلقا ، والمستهجنة ذات الصلة التي كشف عنها فيديو التلاعب والتربح من القفة الرمضانية بجماعة اكدانة ، المنشور بهاته الصفحة الفايسبوكية لميلود اسمين :
حكاية قصة محاولة السطو الجارية حاليا على عقار تنتفع منه أرملة سلالية ، ام الأربعة بنات، بدوار قامور التابع لقيادة امزورة :
يتعلق الأمر بارملة السلالي المرحوم علي التبراني، الذي كان يتصرف وينتفع بعقاره، حطة ومزارع ، بصفة هادئة، لعشرات السنين، بدوار قامور، إلى أن توفاه الله، رحمه الله عليه، قبل حوالي سنة ونصف من الآن، تاركا ارملته وبناته؛
هاته الأرملة، “أ.خ” ، هي أم لابن متوفى، ولاربعة بنات يعتبرن مفخرة الدوار بنجاحهن المهني والاجتماعي ؛
بنتها “ن” من مغربيات العالم بانكلترا، وكذا بنتها “س” من مغربيات العالم بكندا ؛
وحيث أن إحدى بناتها، الموجودة بالدار البيضاء، تعاني من مرض عضال، اضطرت معها والدتها إلى التنقل لزيارتها بل لرعايتها الصحية، بين الفينة والأخرى، فقد تم استغلال لحظة غياباتها المتقطعة ، القصيرة والمؤقتة، لأسباب تتصل بالرعاية الصحية الواجبة لابنتها، من أجل التواطؤ باستصدار شهادة سكنى إدارية، تتضمن بيانات غير صحيحة، لفائدة عمتها، غير المقيمة تماما بدوار قامور، بل بدوار الطواهرة ( وهي جماعة سلالية أخرى ) ؛
وتاسيسا على هاته الشهادة الادارية الكاذبة قام ابنها “ه.ر” بالإشراف على عملية الشروع في بناء سكنى عشوائية مع تزويدها – في ظروف مريبة وملتبسة – بعداد كهربائي رغم انه لا زال في طور “بناء في مراحله الأولى ،”
على كل حال تم تدارك هذا الخطأ من طرف المصلحة المختصة وتمت إزالة العداد الكهربائي –
لكن القائد لم يستدرك لحد الان ما قام به من تجاوز ، ولم يقم بتصحيح الخطأ باستصدار قرار هدم البناء غير المرخص، بل على العكس من ذلك وجدنا أحد أعوان السلطة التابعين له يتصل بمن ادلوا بتصريحاتهم وبشهادات صريحة لفائدة الأرملة السلالية ، في فيديو باميلود ، لتهديدهم بالمتابعة والعقاب على تصريحاتهم المدلى بها في الفيديو ، وكأنه ضابط للشرطة القضاءية يقوم بالبحث عن مجرمين وتقديمهم أمام العدالة ؛
هذا الشخص نفسه لم يتردد في تعنيف الأرملة، حسب تصريحها ؛
كما أن سلوك القائد في هاته النازلة حسب اقوالها، اتسم بنوع من الجفاء ازاء تظلمات الأرملة كامرأة، في الوقت الذي يحرص جلالة الملك ،حفظه الله، على تكريم المرأة السلالية والتأكيد على حمايتها وتمكينها من حقوقها.
إن هذا الفيديو” المرصد يحتفظ بالفيديو” يؤكد ما ورد في فيديو فضيحة معوزات القفة الرمضانية بدوار السي الهواري المهمش بجماعة اكدانة خلال شهر رمضان المبارك الماضي ،وما ورد في تدوينتها ؛
ونقتصر هنا على التذكير بفقرة منها :
“ان المفهوم الجديد للسلطة ، ومقتضيات الدستور، يقتضي من القائد أن يكون القدوة، وان يمارس رقابته الفعلية على مرؤوسيه من أعوان السلطة، وأن يحرص على احترام كرامة المواطنين بدون تمييز، وان يعي بأنه الممثل الترابي المحوري للدولة والحكومة من أجل الحفاظ على الأمن و النظام العام والاستقرار، وأن يكون مجندا باستمرار من أجل تنفيذ السياسات العمومية للدولة والحكومة لاسيما من أجل تحقيق التنمية والرعاية الاجتماعية وتقديم الخدمات العمومية بجانب وبتنسيق مع الإدارات والمصالح اللامركزية واللاممركزة ؛
وهذا ما تفتقده بالذات قيادة امزورة؛”
موضوع هذا الفيديو يطرح أيضا مسألة الاختلاء بالمطالبين المحتجين بشأن العقارات ، التابعة عرفيا لحرمات المسجد واجتماع القائد بهم في بناية القيادة المغلقة والمهجورة ” ربما مخافة من كونها ايلة للسقوط ” ، وتفادي الاجتماع معهم بمكتبه بالمقر الرسمي للقيادة، مما يتعين معه القيام ببحث في هذا الشأن وترتيب الآثار القانونية على نتائجه؛
موضوع هذا الفيديو يهم ايضا علاقة نواب اراضي الجموع بالإدارة الترابية، والدور” الملتبس” لقسم الشؤون القروية بعمالة سطات، وهذا ما سنفصل فيه في التدوينة القادمة التي ستكون مخصصة لفضيحة “بحث ” القائد المتعلق بشكاية المرصد التي وضعها بكتابة الضبط بعمالة سطات منذ شهر فبراير 2019 “أكثر من سنتين” والتي تتضمن وقائع دقيقة وموثقة عن الاغتصاب العشواءي لاراضي الجموع من طرف شيخ سابق معزول، تم غض الطرف عن “انتخابه” نائبا للجماعة السلالية بالدشرة من طرف بعض مسؤولي المصالح المختصة قانونا بالعمالة، منذ عدة سنوات، وهو شخص معروف بتجبره ونظرته الدونية للمرأة السلالية ؛
التدوينة المقبلة ستفضح عدم المهنية والتماطل والتواطؤ والتناور الذي اتسم به سلوك القائد إزاء البحث المذكور والذي لم نتوصل بالجواب الاخير عن تعقيب المرصد بشأنه لحد الساعة ؛
تجاوزات قائد المزورة الجسيمة استدعت تحرك الرئيس والكاتب العام للمرصد إلى عين المكان بمعية با ميلود والاتصال بمن يهمه الأمر بشأن تسلم “جواب” قائد امزورة عن شكاية المرصد في موضوع الاختلالات الجسيمة لنائب الجماعة السلالية بالدشرة.