العيون .. شبيبة الاتحاد الاشتراكي تعقد مجلسها الجهوي وكلها أمل في التغيير.
الحدث الان .. الحسين رضيت/ العيون
تخليدا للذكرى62 لتأسيس حزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية عقدت منظمة الشبيبة الاتحادية بجهة العيون مجلسها الجهوي تحت شعار:
“الشبيبة الاتحادية دعامةأساسيةللمشاركة السياسية”
مجلس أخوة “لشكر” احتضنه مقر الحزب بشارع الزرقطوني بالعيون وحج اليه اول امس الأربعاء العشرات من الشباب من الجنسين.

فعاليات المجلس افتتحت بنشيد الحزب،تلتها كلمة لرئيس المجلس التي حيا فيها الحضور وتمنى أن تكون اشغال المجلس مجسدة لطموح هؤلاء الشباب الذين حجوا من مختلف أقاليم الجهة، ليسمعوا صوتهم ويعربوا عن ارآءهم واقتراحاتهم لتبلور في البيان الختامي لهذا اللقاء.
بعد ذلك أعطيت الكلمة للكاتب الجهوي للشبيبة “عبد الله بوفوس” الذي قدم عرضا سياسياتناول من خلاله مستجدات الساحة السياسية ورهانات الحزب،وبعض السياقات والاكراهات التي حالت دون انعقاد المجلس في وقت سابق بسبب جائحة كرونا،لكن هذا يضيف الكاتب الجهوي لم يمنع من تواصل اعضاء المجلس فيما بينهم، والمذاكرة حول كل المستجدات والمواضيع التي تشغل بال الرأي العام ومناضلات ومناضلي الحزب.

وها نحن الان نجتمع في ظل ظروف تخفيف صحي ، وعلينا كشبيبة أن نعرف ما لنا وما علينا،فعلا كل معلق على الشباب فهم قطب الرحي في كل تغيير منشود،أو إصلاح كما أنهم مدعوون إلى الانخراط في العمل الحزبي لأنه البوابة الرئيسةو المشروعة لتسيير الشأن المحلي والعام وتمثيل المواطنين بمختلف المؤسسات المنتخبة.وإن عزوف الشباب عن الممارسة الحزبية والتسجيل في اللوائح الانتخابية قد يضيع عليه الفرصة وتبقى دار لقمان على حالها.
وعليه يشدد “بوفوس” في كلمته إن الشباب العاجز عن ممارسة حقوقه التي أقرتها قوانين البلاد، وتطرقت لها الخطب الملكية لا يجوز له أن يلقي باللوم غدا على واقع هو مساهم فيه.وعليه فالكرة في ملعبا كشباب وعلينا أن نكثف من مشاركتنا في الاستحقاقات القادمة لاختيار أفضل مدبري الشأن العام، لان السياسة هي الطريق الوحيد للحكم.
بعد عرض الكاتب الجهوي لشبيبة حزب الوردة فتح باب النقاش على مصراعيه امام الحضور دون نقط حمراء،وهي سابقة داخل الأحزاب التي الفنا أن نسمع صوتا واحدا داخل القاعة يصدح وأخرى مؤيدة،ولا وجود لرأي مخالف،هذا لم يحدث بمجلس شبيبة حزب “عبد الرحيم بوعبيد” بالعيون،حيث تعالت أصوات من كل اتجاه فيها المؤيد لقيادة الحزب وفيها المنتقل له وبشدة،وفيها من طرح تساؤلات لما يجري في الساحة السياسية وغياب الأحزاب عن معاناة الشباب. شابات وشباب الحزب احسوا بنشوة وهم يوجهون أسئلة حارقة للكاتب الجهوي الذي ظل متماسكا ويجيب عنها الواحدة تلو الأخرى والبسمة تعلو محياه .
فعلابسمة “بوفوس” في وجه اخواته وإخوانه تعتبر أمل لهم في حياة أفضل داخل حزب كادت تعصف به رياح الاختلاف وبيروقراطية القيادة المركزية،ما عجل باستقالة عدد من قيادييه في جهة كليميم والدار البيضاء .كما سبق لموقع “الحدث الان” أن أشار لذلك.
تساؤلنا المطروح هو اذا كانت شبيبة جهة العيون قد خلقت حدثا استثنائيا بامكانياتها الذاتية بلقائها هذا وأعادت به الامل لنفوس الحضور،اين هي قيادات الحزب الاقليمية والجهوية والملتحقون ….؟ولماذا لم تحضر إلى جانب هذه الازهار لتسقيها آملا ،وتعطيها شحنة من النضال لتحقيق ما تصبو اليه قيادة الحزب؟ الم يشكل غياب القيادة الجهوية اجحافا في حق الشباب وتقصيرا في ألاداء الحزبي؟