جريدة إلكترونية مغربية

مراكش .. اقتحام الشقة المتنازع عليها من طرف أرملة الراهن في غياب عائلة المرتهن “قصة أسرة عمر المريرة ..”

الحدث الٱن .. محمد شيوي 

في الساعات الأولى من صباح يوم الجمعة 9 يوليوز الجاري، وفي غياب عائلة المرتهن ” السيد عمر” ، اقتحمت أرملة الراهن الشقة المتنازع عنها – بعدما شمعت الشرطة باب المنزل-  صحبة ثلاثة حمالة وأخوها، بدعوى أن تخرج اثاثها سرا، ولما اكتشف أمرها من طرف الجار الذي بدوره أخبر عائلة المرتهن، حضرت هاته الأخيرة الى عين المكان وحصرت المقتحمين داخل الشقة حتى حضور السلطة المحلية والأمنية وبعض المنابر الإعلامية ..

بعد النصب على عائلة المرتهن في مبلغ 14 مليون، وحجز اثاتهم من طرف السلطة، وجدت عائلة عمر نفسها متشردة تبيت في الخلاء تحت تهديد شرذمة المجتمع من اللصوص والمخمورين، ناهيك عن الكلاب الضالة، لتقصد القضاء طالبة امتعتها، وحينما اجيب للطلب على أن يتسلموا حاجياتهم من الشقة المتنازع عنها ، غاب عنهم السيد المسؤول عن التنفيذ، لتسارع أرملة الراهن الزمن محاولة إخراج ما يجب إخراجه من الشقة, ولكن وجدت نفسها رهينة عائلة المرتهن.  لتخرج بعد ذلك في حماية السلطة الأمنية على أن يفتح محضر بعد ذلك لمعرفة الأسباب.

وتعود بنا القصة بعدما نشرنا اطوارها سابقا يوم 9 يونيو الماضي تحت عنوان :  مراكش .. بين عوز المرتهن وجبروت الراهن، قصة أسرة عمر المريرة ..
لكم القصة ..

وجدت عائلة السيد عمر “بائع فواكه متجول” بأزلي مقاطعة المنارة بمراكش، نفسها عرضة للتشرد بعد أن أيدت محكمة الاستئناف الحكم الابتدائي القاضي بإفراغهم من شقة يقطنونها بالمنزل 130 رياض المنارة بأزلي الجنوبي/ مراكش، بحجة أنهم نصبو عن مالك العقار المتضمن الشقة السالف ذكرها والمينى قيد حياته عبد اللطيف بعقد مزور ، علما ان المرتهن السيد عمر قد أدى للراهن مبلغ 140 الف درهم مقسمة على عقدين كل عقد بمبلغ 70 الف درهم ، هذا المبلغ المثبت بوثيقة رسمية صادقت عليها السلطات المحلية وشهد عليها الوسيطص العقاري .. ليتم الحكم بالافراغ على المرتهن ويصبح بين عشية وضحاها عرضة للشارع رفقة باقي أفراد أسرته ، وتجدر الإشارة حسب ما أدلى به الراهن وباقي أفراد أسرته وكذا جيرانه إلى أن افراغه من منزله قد تم بطريقة تعسفية لا إنسانية تم معها احتجاز كل ممتلكاته من أفرشة وتجهيزات منزلية وغيرها داخل الشقة موضوع النزاع .

هذا وقد أضاف بعض الشهود ” جيران السي عمر وكذا المرشد العقاري ” انه فعلا تم دفع 140 الف درهم للسيد الراهن عبد اللطيف قيد حياته لتستغل زوجة الراهن عبد اللطيف ظرفية وفاته لتنكر وتدعي بأن العقد مزور ..

بتتبعنا كمنبر اعلامي ” الحدث الٱن ” لسيناريو الحادث ، يومه الأربعاء 9 يونيو الجاري في الفترة الزوالية ، أقررنا حضور عناصر الشرطة القضائية مرفوقين بمفوض قضائي لتنفيد حكم الافراغ في حق المرتهن السيد عمر، مما خلق زعزعة نفسية للأسرة ، من بين أفرادها من اغمي عليه جراء مأساوية الواقعة، ومنهم من انهار ولم يصدق ما يجرى له وهم أصحاب الحق، ناهيك عن حضور السلطة المحلية كشاهد عيان .

الى حين كتابة هاته الأسطر لازالت الأسرة معتصمة بجانب المنزل ، بعد أن تم طردهم بموجب حكم قضائي اعتبروه “غير عادل”، ونفذ لفائدة جهة لا صفة لها من الناحية القانونية في رفع دعوى الإفراغ.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.