جريدة إلكترونية مغربية

هزة قويه تضرب حزب الاتحاد الاشتراكي بجهة كلميم وادنون

الحدث الان .. الحسين رضيت/كلميم

منذ سنوات وحزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية بكليميم يعرف تصدعات نتيجة عدم تواصل القيادة مع القاعدة،وتجاهلها لقراراتها والتماساتها،وحسب أحد نشطاء الحزب السابقين فإن الكاتب الاول لحزب “عبد الرحيم بوعبيد” ظل يغرد خارج السرب وغير مكترث بما تعانيه فروع الحزب بعدة مدن، ما زاد من مستوى التذمر الذي يعيشه مناضلات ومناضلي الحزب بسبب سياسة النعامة التي يمارسها الكاتب الاول في التدبير الحزبي ،والتي أتت على كل المكتسبات وخلقت حالة من الاحتقان يضيف مصادرنا.

وقد بلغ الغضب أشده بعد أن طال النسيان والاهمال مراسلات الكاتب الإقليمي والحقوقي” عمر أبكير” وعدم التفاعل معها من قبل المسؤول الأول عن تدبير الحزب،وهو ما جعله يقدم استقالته رفقة اعضاء من مكتبه الاقليمي على مضض وبعد انتظار طال لعل القيادة تعود لرشدها،

ومما زاد الطين بلة أن الكاتب الاول “ادريس لشكر” وحسب ما تداوله عدد من مواقع التواصل الاجتماعي قد يكون قرر الترشح في اللائحة الجهوية بكليميم، هذا الخبر ظلت الألسن تلوكه هذا الاسبوع بصفحات الفايسبوك، بين مؤيد ومتنقذ وساخر. لكن الإعصار الذي ضرب الحزب أمس الخميس 8يوليوز الجاري هو إقدام عضو المكتب السياسي والكاتب الجهوي للحزب بجهة كليميم “عبد الوهاب بلففقيه” رئيس البلدية السابق،

و المستشار البرلماني عن دائرة كليميم ومحاسب مجلس المستشارين ،عن تقديم استقالته التي بررها بما سبقه اليه الكاتب الإقليمي “ابكير” .
وللاشارة فالرجل يتمتع بشعبية كبيرة داخل الجهة رغم ما يمر به من محن، وما يتعرض له من انتقاذات من طرف معارضيه، لكن مغادرته لحزب الوردة خسارة كبيرة و سيجعلها تدبل في الصيف قبل الخريف .

وقد تنبأبعض متتبعي الشأن الحزبي أن حزب القوات الشعبية عاش أوجه مع المرحومين “بوعبيد” و”اليوسفي” و اليوم يعيش السكتة القلبية بسبب سوء التدبير الذي أبان عنه كاتبه الاول ،ما دفع عدد من قياداته الوطنية والجهوية والإقليمية إلى مغادرته بعد أن ضاقوا درعا من إنتظارية الانفراج وعدم تفهم القيادة لانتقاذاتهم التي تهدف إلى إصلاح البيت الاتحادي ،وجعله يسترجع مكانته التي بدأيفقدها يوما بعد يوم،وخاصة بعد تحالفه مع حزب العدالة والتنمية الذي قاد الحكومة الأولى والثانية والتي هي في آخرايامها وقد تعرض هذا التحالف لانتقاذات عدد من أعضاء المكتب السياسي، لكن مؤخذاتهم لم تؤخد بعين الاعتبار.

وها هوالحزب اليوم يتعرض لهزة قوية عجلت بمغادرة “بلفقيه” بعد “أبكير” التي أعلن عنها نهاية الشهر الماضي، ولجوئه لحزب التراكتور الذي استقبل فيه بالاحضان من قبل أمينه العام “عبداللطيف وهبي” وعضو مكتبه السياسي “احمد اخشيسن” بإقامة هذا الأخير بمراكش بحضور عدد من قيادات حزب الأصالة والمعاصرة.

ترى مع من سيتذكر الان “لشكر” بكلميم واجهزة الحزب الذي يديره جمدت عن آخرها؟

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.