مراكش .. تعرض عاملة للسرقة بحي أزلي الجنوبي ومطالب الساكنة بتوفير الحماية الأمنية ..
الحدث الٱن ..جمال عبور
انتشرت من جديد ظاهرة السرقة و النشل واعتراض سبيل المواطنين بشكل غريب في الأحياء والسويقات ومراكز التسوق بالمدينة الحمراء مراكش.
فقد أصبح صراخ امرأة نشلت منها محفظتها اليدوية، إضافة إلى نشل النقود من جيوب المواطنين بواسطة الشفرات الحادة، أو السطو على الهواتف النقالة والفرار وسط المارة …مشاهد عادية لدى سكان مراكش.
اعتراض طريق المواطنين انتشر بشكل رهيب في حي أزلي الجنوبي بتراب جماعة المنارة / مراكش، حيث تسلب أموال و ممتلكات المواطنين في الصباح و المساء و في واضحة النهار من طرف بعض المتسكعين والمنحرفين، خصوصا بعد انتشار وباء كورونا وما ترتب عنه من بطالة وفقدان مناصب الشغل .
صباح يومه الخميس 29 يوليوز الجاري، وفي اتصال هاتفي من أحد الغيورين على حي رياض المنارة بمنطقة أزلي الجنوبي ، علم منبر الحدث الٱن، أنه في حدود الساعة الثامنة وعشر دقائق بتجزئة رياض المنارة للحي المذكور سابقا قرب الحديقة الجديدة المقابلة لمؤسسة البوحمادي التعليمية الخاصة، أن عاملتين تعرضتا لعملية سرقة من طرف شخصين يمتطيان دراجة نارية”C90 ” أثناء انتظارها للحافلة التي ستقلهما ألى مكان عملهما، اذ نزعا اللثام المحفظة اليدوية لإحداهما، التي كانت تحتوي على أوراقها الثبوتية وبعض الأغراض الشخصية، و لاذا بالفرار بين أزقة الحي .
و يضيف مصدرنا، ان منطقة أزلي الجنوبي بصفة عامة وتجزئة رياض المنارة خاصة تعرف تنامي ظاهرة النشل والسرقة واعتراض طريق المواطنين بشكل ملفت ورهيب مما جعلها تدخل في خانة النقط السوداء بمدينة مراكش .
حالة خوف أصبح يعيشها المواطنون وخاصة النساء العاملات اللواتي يخرجن في الصباح الباكر أو يعدن متأخرات. ظاهرة زرعت القلق ودعت فعاليات المجتمع المدني لرياض المنارة أو منطقة أزلي الجنوبي على العموم، لإثارة انتباه المسؤولين بتفعيل مجموعة من الٱليات والخدمات التي من شأنها حماية سكان حي أزلي الجنوبي كالقيم بجوالات مستمرة ومتواصلة من طرف الدراجين ” الصقور” غير هذه الخدمة غير كافية إذ أن أحدات مركز أمني خاص بالحي يعثبر ضرورة جد ملحة ، إذ لا يعقل ان لا يتوفر حي بمستوى كثافة وكبر حي أزلي الجنوبي وتجزئاته العديدة على مركز أمني يستقطب ويخدم مصالح الساكنة ويلبي حاجياتها .
كما أنه ليس من المعقول أن تتنقل الساكنة لقضاء اغراضها وخدماتها الأمنية من حي أزلي إلى الدائرة الأمنية المخصصة لها المتواجدة بحي لمحاميد حيث يسبب بعد المسافة عبئا و مشقة لساكنة حي أزلي الجنوبي .