سيدي البرنوصي .. قائد يعتدي على ممرضة بمركز التلقيح ” إدماج ” بسيدي مومن
الحدث الٱن ..
يوم الاربعاء 11 غشت الجاري، توصلت جريدة الحدث الان بتسجيلات صوتية ، تحتفظ بها ، مفادها انه، في غمار الاكتظاظ الذي تشهده بعض مراكز التلقيح على غرار مركز التلقيح “ادماج” بسيدي مومن، حيث يدخل في إطار الحالات المعزولة التي تسبب فيها توسيع دائرة المستفيدين، وتأخر عدد منهم عن موعدهم المحدد، وحضورهم في مواعيد مواطنين آخرين، ما ساهم في اكتظاظ نسبي، تم العمل على تجاوزه من طرف السلطات المحلية ومختلف المتدخلين في عملية التنظيم ، ومن خلال هاته المعطيات، تعرضت ممرضة لاعتداء عنيف من طرف قائد المقاطعة التي تنتمي له وحدة التلقيح “إدماج” ، الذي هجم عليها داخل المركز وأهانها بسيل من عبارات التهديد والإساءة على مرأى ومسمع زملائها وبعض العاملين بالمستشفى بل تعدى ذلك حتى الصفع.
ويتابع المصدر، ان الاهانة والصفع الذي تعرضت له الممرضة أثناء القيام بواجبها داخل مركز التلقيح، نتيجة دفاعها عن متدرب خريج الايسبيتس، و الذي تعرض بدوره للضرب والرفس من طرف اعوان السلطة والمخازنية حسب ما جاء في التسجيلات وما نشر في الفضاء الأزرق..
يشير المصدر، أنه بوحدة للتلقيح بالبرنوصي السالف ذكره. وحيث أن الممرضة و خريج الايسبيتس” المتطوع ” يعملان على تلقيح الساكنة، طلب ممثل عن الداخلية من الخريج ان يأتي لتقديم العون لهم (عمل يخص الداخلية)، رفض الخريج ما طلب منه بناء على أنه متطوع فيما يخص تقديم العون للاطر التمريضية عبر التلقيح وليس تسجيل حضور الملقحين، الأمر الذي لم يعجب عون السلطة ، وما كان هذا الأخير الا ان ينكل بالمتدرب “خريج الايسبيتس ” ويحتقره ويسقطه ارضا، فصرخت الممرضة دفاعا عن الخريج.
وتضيف الرواية ، أثناء التحاق القائد بوحدة اللقاح، و عوض التدخل لتطبيق السير العادي للوحدة، فاجئ الجميع بصفعه للممرضة و التنكيل بها، مما دفع الطبيب الرئيسي للمركز بمهاجمة الممرضة وصرخ في وجها قائلا ” اش داك لهدشي دخلي سوق راسك،. متدخليش فهدشي.” فتم احتجاز الممرضة في قاعة مغلقة، وهي في حالة هستيرية وذهول،
تجبر وظلم في حق الممرضة دون وجه حق، وفي هذه الظروف التي تقدم فيها مجهودات جبارة، و التنكيل بها رفقة خريج ispits الذي تطوع لخدمة وطنه، خلف استياء وتدمرا كبيرين في صفوف الأطر الصحية وعدد من المواطنين، الذين عاينوا هذه الواقعة، التي تسيء إلى رجال السلطة بصف عامة، وتتنافى مع المفهوم الجديد للسلطة، الذي ما فتئ صاحب الجلالة يؤكد عليه ويحث على تفعيله،
وذكرت مصادر من نفس المستشفى، أن إقدام القائد على فعلته واستعماله لسلطته كان من أجل الضغط على الممرضة وترهيبها حتى تخضع لطلبهم وتمحي شاهدتها في حق زميلها المتدرب، في الوقت الذي تعرف فيه مراكز التلقيح خصاصا في الموارد البشرية
وعلمت جريدة الحدث الٱن أنه هناك جهات متعددة تحاول طي هذا الملف، عبر بعض المنابر الإعلامية ارضاء للسيد القائد وأعوانه.