مؤسسة وسيط المملكة تشارك في المعرض الدولي للكتاب بالرباط تحت شعار “قراءات في الوساطة والإنصاف”
في خطوة تعكس التزام المؤسسة بتقريب خدماتها من المواطن وتعزيز ثقافة الوساطة المرفقية
تشارك مؤسسة وسيط المملكة بفعالية متميزة في الدورة الحادية والثلاثين للمعرض الدولي للنشر والكتاب 2026، المقامة حالياً بمدينة الرباط خلال الفترة الممتدة من فاتح إلى 10 ماي الجاري، تحت شعار “قراءات في الوساطة والإنصاف”، في توقيت يتزامن مع إعلان المؤسسة لسنة 2026 “سنة للوساطة المرفقية”.
وتأتي هذه المشاركة تتويجاً للإقرار المولوي السامي الذي جعل من يوم 9 دجنبر يوماً وطنياً للوساطة، وانسجاماً مع التوجه الاستراتيجي للمؤسسة نحو ترسيخ ثقافة الإنصاف وتعزيز دينامية القرب في علاقتها بالمرتفقين.
جناح A30.. فضاء تفاعلي متكامل
يحتضن الجناح A30 المخصص للمؤسسة برنامجاً ثقافياً وتواصلياً متكاملاً، يتضمن تقديم الإصدارات الجديدة للمؤسسة، وعلى رأسها العدد الأول من المجلة العلمية “إنصاف”، التي تمثل إضافة نوعية للمكتبة القانونية والإدارية المغربية.
ويتضمن البرنامج أيضاً تنظيم لقاءات فكرية وأكاديمية تناقش قضايا الحكامة وتحديث الإدارة العمومية، إلى جانب فتح فضاءات للحوار المباشر مع الزوار، مما يتيح فرصة للتبادل المعرفي وتلقي انشغالات المرتفقين بشكل مباشر.
أنشطة توعوية للأطفال والناشئة
ولم تغفل المؤسسة في برنامجها البعد التربوي، حيث برمجت سلسلة من الأنشطة التوعوية الموجهة للأطفال والناشئة، تهدف إلى ترسيخ قيم المواطنة والحقوق والواجبات منذ الصغر، في إطار رؤية استشرافية لبناء جيل واعٍ بحقوقه ومشارك بفعالية في الشأن العام.
الوساطة المرفقية.. رافعة للثقة في المرفق العمومي
ويشكل رواق المؤسسة فضاءً تفاعلياً يتيح للمرتفقين التعرف على مساطر تقديم التظلمات، وتتبع مآل ملفاتهم، وإيداع شكاياتهم عبر المنصات الرقمية الحديثة، بما يعكس المقاربة العملية للمؤسسة في إدارة القرب وتبسيط الإجراءات.
وتندرج هذه المشاركة ضمن المسعى الحثيث للمؤسسة لتنمية تواصلها وتعزيز انفتاحها على محيطها المجتمعي، مع تكريس الوساطة المرفقية كرافعة أساسية لتقوية الثقة في المرافق العمومية والارتقاء بجودة خدماتها المقدمة للمواطنين.
يُذكر أن المعرض الدولي للنشر والكتاب بالرباط يُعد موعداً ثقافياً سنوياً هاماً يجمع الناشرين والمثقفين والقراء من مختلف أرجاء المغرب والعالم العربي، ويشكل فضاءً خصباً للحوار وتبادل الأفكار.