جريدة إلكترونية مغربية

تطوان .. رسالة خطيييرة جدا على لسان طبيب إنعاش و تخذير ..

الحدث الٱن .. متابعة ..

حسب بعض مواقع التواصل الاجتماعي، طبيب التخدير والانعاش بمستشفى سانية الرمل بتطوان يهد بوضع حد لحياته بسبب عدم استجابة رسالته تحت عنوان : ?رسالة خطيييرة جدااا على لسان طبيب إنعاش و تخذير من مدينة تطوان…!?، مفادها :

نهار السبت 11 يونيو 2020 على الساعة الحادية عشر تقريبا….جات واحد السيدة فمقتبل العمر فالأربعينات من عمرها أم لطفلين ضحية حادثة سير في حالة جد حرجة… كتقولي عتقني أدكتور أنا غادي نموت وغادي يتتمو ولادي صغار… توقف ليها قلبها فالمستعجلات وما لقايتش باش نسعفها فعين المكان…ماكاين لا دوايات ديال الإنعاش لا شكون يعاونك لا معدات لا باش تراقب ليها الضغط ولا دقات القلب ولا تشبع الدم بالأكسجين ولا باش تدير ليها التنفس الإصطناعي باش ننقدها ماكاين لا أدوية إنعاش القلب بخال الأدرينالين و الأطروبين ولا حتى الكتاب باش نطلب الدم لأ كان لديها نزيف حاد…..وبقيت نخض ياماتنخض…..ماساج كاردياك لمدة طويلة (محاولات يائسة لإرجاع نبض الحياة في قلبها الذي يعاني من ندرة الدم الذي يمكنه ضخه desamorçage cardiaque) حيث كلماتها لم تغادر بالي ومابغايتش ولادها يتتموا… حتى رجعو دقات القلب وجريت بيها للإنعاش وبقات واحد الشوية من بعد التنفس الإصطناعي وبعض إجراءات الإنعاش المتخصصة….توقف ليها القلب مرة ثانية وطلبت الدم ولكن للأسف جا الدم من بعدما توفات للأسف بعد محاولات مريرة وطويلة لإنقاذ مايمكن إنقاذه…..ماتت الأم الشابة وتيتم الطفلين وهذا الأمر لم استصغه…نضت أنا كتبت تقرير بالموضوع للسيد مدير المستشفى الإقليمي بتطوان سانية الرمل بصفته مسؤولا مباشرا وسكرتيرته رفضت التأشير على تسلمها للتقرير كمكتب للضبط كي يتسنى لي متابعة الملف و قالت أن المدير يرفض استقبال الكتابات إلا بعد أن يقرأها….مشيت وجيت ومشيت وجيت الإثنين التلاثاء و الأربعاء…. وقالت لي باقي ماخرجش البارافور من المكتب ديالو… ولا السيد خدام على هواه يدير اللي بغى ولا من حسيب ولا من رقيب .. اتصلت بالسيد المندوب لأخبره بالموضوع لكنه لم يجب على اتصالاتي فاضطررت أن أراسله إداريا لأنه لايمكنني السكوت على هذا الأمر لأنها أرواح ناس…وها أنا مازال كنتسنى رد الفعل….أنا ماغاديش نسكت على هاد الشي. #اللهم_إني_قد_بلغت_اللهم_فاشهد باش يبقى ضميري هاني
طبيب الإنعاش و التخدير د. العباري

 

 

 

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.