جريدة إلكترونية مغربية

الناظور .. إنقاذ مهاجرين سريين مغاربة بينهم 5 نساء و 3 أطفال..

الحدث الٱن .. 

القارب تقليدي الصنع، وأغلب المهاجرين على متنه (21) مغاربة، من بينهم 5 نساء و 3 أطفال.

كشف مصدر عسكري صباح يوم الاربعاء 5 يناير الجاري، عن تمكن وحدة خفر السواحل التابعة للبحرية الملكية، من انقاذ عدد من المهاجرين السريين بالقرب من الناظور.

وأورد المصدر نفسه وفق قصاصة لوكالة المغرب للأنباء، أن وحدة لخفر السواحل التابعة للبحرية المحلية تعمل على مستوى البحر الأبيض المتوسط بسواحل الناظور، تدخلت صباح اليوم لإنقاذ المهاجرين المذكورين.

وأسفرت عملية التدخل، بالرغم من الظروف الجوية الصعبة والسيئة للغاية، عن مساعدة القارب حيث كان على متنه 22 مرشحا للهجرة السرية.

 

والقارب وفق المصدر المسؤول، تقليدي الصنع، وأغلب المهاجرين على متنه (21) مغاربة، من بينهم 5 نساء و 3 أطفال.

إلى ذلك، فقد تلقى الأشخاص الذين تم إنقاذهم الإسعافات الأولية على متن وحدة البحرية الملكية مباشرة بعد إنقاذهم.

وأكد المصدر، أن المهاجرين الـ 22 تم نقلهم إلى ميناء الناظور، قبل أن يتم تسليمهم إلى عناصر الدرك الملكي للقيام بالإجراءات الإدارية الجاري بها العمل تحت إشراف النيابة العامة المختصة.

وفي الفترة الممتدة ما بين 18 و 21 دجنبر المنصرم، تمكنت وحدات خفر السواحل التابعة للبحرية الملكية، من تقديم المساعدة لـ 352 مرشحا للهجرة غير الشرعية.

وحسب مصدر عسكري، فقد واجه المهاجرون الذين تم انقاذهم صعوبات على متن قوارب تقليدية، كانو على متنها في الطريق إلى الضفة الأخرى.

وأشارت المصادر نفسها إلى أن غالبية المهاجرين الذين تم انقاذهم خلال السالف ذكرها، ينحدرون من إفريقيا جنوب الصحراء، ومن بينهم نساء وأطفال.

ووفقا لدراسة أجرتها منظمة “كوميناندو فرونتيرا” غير الحكومية، لقي ما يقرب من 2100 شخص مصرعهم أثناء محاولتهم الوصول إلى إسبانيا عن طريق البحر في النصف الأول من 2021.

ويعتبر هذا العدد أعلى بخمس مرات من الرقم المسجل في نفس الفترة خلال 2021، حسب ذات المنظمة.

وقالت منظمة “كوميناندو فرونتيرا” أن عدد المهاجرين الذين لقوا حتفهم أثناء محاولتهم الوصول إلى إسبانيا خلال النصف الأول من 2021 وصل إلى ما مجموعه 2087 مهاجرا، ينحدرون من 18 دولة معظمها من غرب إفريقيا، مقارنة بـ 2170 طوال عام 2020.

من جانبها، شجبت هيلينا مالينو رئيسة المنظمة الإسبانية، خلال مؤتمر صحفي عقد منتصف دجنبر، قائلة “إنها سنة مروعة”.

وبحسب الدراسة، وخلال 2021 فقط، وقع أكثر من 90% من الوفيات (1922) إثر غرق 57 سفينة على الطريق البحري إلى جزر الكناري الإسبانية.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.