جريدة إلكترونية مغربية

مراكش .. خبايا الدعارة المتخفية في صالونات التدليك “السبا” بشارع يعقوب المنصور

الحدث الٱن .. متابعة / جمال عبور

“من المعروف أن التدليك كان ومازال مهنة تروم العلاج الطبيعي، كمسد الظهر لإزالة الآلام، ومنح الجسد الاسترخاء للتخلص من القلق والتوتر، وذلك باستعمال العديد من التقنيات والمواد الطبيعية، كالبخار المنسم بالخزامى وغيرها من الزيوت والاعشاب الطبيعية”.

مراكش المدينة السياحية بل المدينة العالمية ، مراكش سبعة رجال ، مدينة اشتهرت هي الأخرى بصالات التدليك كباقي عواصم ومدن مليونية خاصة في القارة الآسيوية. ولكن تاتي الرياح بما لا تشتهي السفن، فتصبح فيها بعض مؤسسات التدليك تلجأ لاستخدام هذه المهنة لغاية وأهداف أخرى جعلت من صالات “المساج” وكرا للدعارة المقنعة، تحت قناع التجميل وتصفيف الشعر والتدليك.
المدينة الحمراء، حمراء في بعض قاعات التدليك وعددها تقريبا أربعة ترصت بشارع يعقوب المنصور قرب مدرسة النخيل ودار الطالبة، أضحت بانتشار واسع كالفطر، يؤكد شهود عيان أن خدمات البعض منها تزيغ عن إطارها المهني وتنزاح لتقديم خدمات جنسية لزبنائها.

في تصريح لبعض الشهود أن الزبون يقبل على مثل هذه المراكز للتدليك، ويتلقى خدمة جنسية بمقابل مادي يختلف حسب كل مركز، يبدأ الثمن، حسب محدثنا، من 200 درهم. يحصل الزبون، بعد أداء المبلغ، على خدمة التدليك ودوش، قبل أن تتحول العملية إلى مزايدة بين المدلكة والزبون داخل قاعدة التدليك من أجل القيام بعملية جنسية كاملة.

يضيف الشاهد، أن الإقبال على مثل هذه المراكز تحدده مجموعة من العوامل أهمها” الرغبة في اكتشاف مثل هذه الصالونات والحصول على خدمة جنسية، بالإضافة
ان ممارسة الجنس داخل مثل هذه الفضاءات، معتبرا أن “مركز التدليك قنطرة عبور من أجل عرض عروض جنسية لصالح الزبناء. فالجنس هو الهدف الرئيس لبعض مراكز التدليك وليس القيام بعملية المساج”، موضحا أن “السعر يختلف حسب الخدمة والوقت ومدى جاذبية المدلكة، ومضيفا أنه بعد “الدخول لغرفة المساج وأثناء قيام المدلكة بعملية المساج تتناثر منها التلميحات، وكذا من طرف الزبون، لتبدأ المساومة”.

موضحا، أن الجنس من أهم الأسباب التي تستدرج الزبون للإقبال على هذه الخدمات معتبرا “أنها مراكز محمية على اعتبار أنها تحمل رخصة للتدليك وبالتالي فمداهمة الأمن لمثل هذه الأماكن هو شيء مستبعد نوعا ما”.

محلات التدليك الهادفة لترويج الدعارة تزايدت أعدادها خاصة فى الأحياء الراقية وحتى الشعبية منها، وأصبحت ظاهرة تستحق التوقف أمامها والكشف عن ملابساتها وطريقة عملها ومنهجها فى اصطياد الضحايا من النساء والزبائن من الرجال.. الطريقة غالبا ما تكون عن طريق توريط الراغبين فى العلاج الطبيعى فى ممارسة الجنس مع عاملات المساج مقابل مبالغ مادية مجزية.

وهنا رسالة موجهة بالخصوص للسلطات المحلية وعلى رأسها السيدة باشا مقاطعة جليز، وكذا الأمنية. بمراكش، وبشارع يعقوب المنصور ، اربع محلات للتدليك ” السبا” موجودين قرب دار الطالبة ومدرسة النخيل، ومن خلال مرأى الساكنة أو المارة، يروجون ويتحاكون على متورطات فى أعمال منافية الأخلاق بل يضم عددا من الساقطات لاستضافة زبائن من اجل الترويج الجنسي اي الدعارة الغير المباشرة بحجة الترويح النفسي.

الساكنة املها التدخل السريع، لزحف انتشار هاته الصالونات للدعارة تحت يافطة التدليك او المساج الطبي .. .؟

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.