جريدة إلكترونية مغربية

مصر .. أجمل أغنية في العالم حول الطفل ريان لكورال “روح الشرق”

الحدث الآن .. متابعة

أهدت فرقة كورال روح الشرق أغنية مميزة بعنوان “سلام يا ريان” للطفل المغربي المتوفي ريان، والذي لقي مصرعه إثر سقوطه في بئر لمدة 5 أيام، ينتظر نجاح عمليات الحفر لإغاثته، الأغنية من تأليف وألحان الفنان المصري وليد جمال.
في إحدى حلقات برنامجه “الحكاية” الذي يبَثُّ عبر قناة MBC مصر، استضاف الكوميدي.. عمرو أديب فريق كورال “روح الشرق” وتفنن الفريق في تأدية الأغنية إهداء لروح الطفل المغربي ريان.
وكان الديوان الملكي في المغرب قد أعلن وفاة الطفل ريان رسميا، بتعزية والديه مساء السبت 5 فبراير الجاري لحظة إخراج الطفل، وقد ألغى الفلكولوري عمرو أديب في تلك الليلة استضافة كورال “روح الشرق” المنبثق عن جامعة عين شمس، وهو يتكون من 60 طالبا وطالبة، بسبب عدم ملاءمة الأجواء المبهجة للفقرة مع خبر الوفاة.

وأفصح خالد أورام والد الطفل المغربي المتوفي ريان عن آخر الكلمات التي قالها ابنه داخل البئر، وذلك أثناء محاولات إنقاذه من قاع البئر العميق، في قصة تفاصيلها أرعبت وأبكت العالم. حيث قال والد الطفل إن ريان ابنه كان ينوح، وأن آخر ما قاله بصوته الضعيف هو نداء استغاثة: “طلعوني طلعوني”.

دخل المغاربة في حالة حداد، عقب إعلان وفاة الطفل ريان الذي ظل عالقا منذ يوم الثلاثاء دخل بئر في منطقة تمروت بإقليم شفشفاون، حيث اكتسى السواد منصات التواصل الاجتماعي، إذ عبر المغاربة عن حزنهم إزاء وفاة الطفل البالغ 5 أعوام.

وعلق المغاربة على وفاة الطفل ريان، كونه أحيى فيهم مشاعر الإنسانية ثم رحل، سيما وأنهم ظلوا لمدة 5 أيام وهم يتتبعون عمليات الإنقاذ التي تم نقلها عبر تقنية “البث المباشر”، وينتظرون وقت إخراجه من الحفرة التي سقط فيها.

ومن جانبه، أجرى الملك محمد السادس، اتصالا هاتفيا مع السيد خالد أورام والسيدة وسيمة خرشيش، والدي الفقيد، الذي وافته المنية”، وذلك إثر الحادث المفجع الذي أودى بحياة الطفل ريان أورام.

وقال بلاغ صادر عن الديوان الملكي، ” أن الملك محمد السادس، أعرب عن “أحر تعازيه وأصدق مواساته لكافة أفراد أسرة الفقيد في هذا المصاب الأليم”.

وسادت حالة من الترقب بين الحشود الكبيرة من المواطنين التي كانت متواجدة بدوار إغران التابع لتراب جماعة تامروت بشفشاون، بعدما غادر فريق الحفر اليدوي بقياد عمي علي “الصحراوي” للنفق الأفقي الذي تم إحداثه من أجل الوصول إلى الطفل العالق..

وكانت فرق الإنقاذ ومختلف المتدخلين، قد عملوا بدون انقطاع منذ سقوط ريان في البئر، وهي عملية معقدة كلفت بذل جهود كبيرة انطلقت من محاولات الهبوط إلى قاع الحفرة وإحداث شق طولي في الجبل لمسافة 32 متر، قبل أن يتم الشروع في الحفر الأفقي.

وتحولت قضية الراحل الطفل ريان، إلى قضية رأي عام دولي، سيما وان عدد من شعوب الدول العربية وغيرها، عبرت عن تضامنها مع الطفل وعائلته، وذلك في الوقت الذي كانت فيه عمليات الإنقاذ متواصلة من أجل انتشاله من قاع البئر.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.