جريدة إلكترونية مغربية

تونس .. تراشق ومسيرات واتهامات على إثر المشروع السياسي لقيس

الحدث الآن .. متابعة
تجمع، صباح أمس الأحد، أمام المسرح البلدي في العاصمة، مواطنون من أنصار “حراك 25 يوليو”، رافعين شعارات تطالب رئيس الجمهورية بمحاسبة الفاسدين قبل الانتخابات المقبلة، ومنادين بتطهير القضاء معبرين عن غضبهم من منظومة الحكم السابقة.
كما مثلت مواقع التواصل الاجتماعي فضاء لتبادل الاتهامات بين الجهتين، ما يعكس مناخاً مشحوناً بالكراهية والتحريض، ويعمق الشرخ السياسي، ويغذي خطاب العنف، بينما تحتاج البلاد إلى خطاب هادئ يجمّع التونسيين حول مشروع سياسي واقتصادي موحد لإنقاذ البلاد من أزمة متعددة الأبعاد: اقتصادية ومالية واجتماعية.
وبعد أن تأخر الحوار الوطني برعاية المنظمات الوطنية الكبرى، الذي علق عليه التونسيون آمالاً عريضة لتقريب وجهات النظر، وخلق مساحة مشتركة لإنقاذ تونس من أزمتها، فاجأ رئيس الجمهورية، قيس سعيد، الجميع، وأعلن أن الحوار لن يشمل الأحزاب التي انخرطت في المنظومة السابقة، وتحملت مسؤولية تأزم الوضع، مما زاد في تأبيد حال الانقسام السياسي في البلاد.
و حري بالذكر، أن قيس سعيد رئيس الجمهورية التونسي، دأب على انتقاد خصومه السياسيين، كما يتهم من يعارض مساره السياسي الجديد في تونس، الذي بدأه بإعلان الإجراءات الاستثنائية، في يوليوز 2021، بـ”الفاشلين” الذين يستخدمون “الغرف المظلمة من أجل تفكيك الدولة من الداخل وضرب مؤسساتها”، مؤكداً أنه لن يترك لهم الفرصة.
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.