دعا المكتب الوطني للجمعية المغربية لحماية المال العام كافة مناضلي ومناضلات الجمعية وعموم المواطنين والمواطنات الى المشاركة المكثفة في المسيرة الشعبية المقررة يوم الأحد 29 ماي، المنظمة من طرف الجبهة الاجتماعية المغربية بمدينة الدار البيضاء، احتجاجاً على ارتفاع أسعار مجموعة من المواد الأساسية والأوضاع الاقتصادية والاجتماعية عموماً.
وقال مكتب الجمعية في نداء توصلنا بنسخة منه، “ونحن في الجمعية المغربية لحماية المال العام نعتبر استمرار الفساد والرشوة والريع وسيادة الإفلات من العقاب من الأسباب الرئيسية المساهمة في الفقر والتفاوت الاجتماعي والمجالي،”
وأضاف “كما أن عدم شفافية مناخ المال والأعمال وتضارب المصالح وضبابية قواعد السوق وسيادة الاحتكار وضعف هيئات الحكامة وضمنها مجلس المنافسة، أسباب إلى جانب عوامل أخرى أدت إلى ارتفاع غير مسبوق في أسعار المواد الاستهلاكية والمحروقات، وسط غموض في تدبير هذا القطاع الحيوي والذي يدر أرباحا طائلة على الشركات المعنية، وضع يزداد تعقيدا مع وجود التباس في دور صندوق المقاصة في تلك الأرباح وعدم تحمل الحكومة للمسؤولية القانونية والسياسية في تنوير الرأي العام وتوضيح كل الظروف والملابسات المرتبطة بتدبير الصندوق المذكور، يحدث كل هذا مع وصول مصفاة لاسامير إلى وضع الإفلاس وهدر أموال عمومية ضخمة دون إجراء تقييم وافتحاص موضوعي وشفاف لتدبيرها وإطلاع الرأي العام على الأسباب الحقيقية لهذه الأزمة وطرح بدائل جدية لتجاوز هذه الوضعية وتحقيق الأمن والسيادة الطاقية”.
وكانت الجبهة الاجتماعية المغربية قد دعت في بلاغ سابق، إلى الخروج في مسيرة احتجاجية وطنية بالدار البيضاء، يوم 29 ماي الجاري، وذلك احتجاجاً على ارتفاع أسعار مجموعة من المواد الأساسية والأوضاع الاقتصادية والاجتماعية عموماً.
وشددت على أن هذه الوقفة تأتي” لفضح الأسباب العميقة للغلاء والذي تتحمل مسؤوليته الدولة بتجاهلها السيادة الغذائية لبلدنا واعتمادها على الفلاحة التصديرية، وللسيادة الطاقية بتصفية شركة لاسامير ونهجها لسياسة التقشف بالاجهاز شبه التام على صندوق المقاصة”.
وتابعت “أنها مسيرة ضد القمع الذي يريد من خلاله النظام لجم الحركة النضالية واعادة نشر الخوف الذي تخلص منه شعبنا بفضل حركة 20 فبراير المجيدة، يطال كافة الحريات، وفي مقدمتها الحريات النقابية وكافة الفئات المناضلة والقوى الحية والأصوات الحرة”.
وأشارت الجبهة إلى أن هذة المسيرة تأتي كذلك، “ضد التطبيع مع الكيان الصهيوني المجرم وعقد حلف عسكري وأمني ومخابراتي معه ومن أجل التضامن مع الشعب الفلسطيني المكافح.