شبهات تلاحق رئيس مؤسسة الأعمال الإجتماعية للصحة في تدبيره لصفقة التخييم والاصطياف
بعدما قرر الرئيس الجديد الرفع من مساهمة المنخرطين الخاصة بمخيم الأطفال ، دون مراعات تزامن فترة التخييم مع العيد و واجب الدراسة الاستثنائي لشهر يوليوز الشيء الذي أثر بشكل سلبي على ميزانية الأسر بشكل عام ، وكنتيجة حثمية لقرار الرئيس لم يكن في استطاعة الاباء الترفيه عن أبنائهم على غرار السنوات الفارطة
وبعدما تخلف اغلب الآباء عن تأدية واجب المشاركة بادر رئيس المؤسسة إلى إلغاء الصفقة بقرار تم نشره بموقع المؤسسة وقد استند بموجبه إلى كون العدد غير كاف لتنظيم المخيم، لكن بعد ذلك سيتم الاعلان عن تنظيمه دون الاعلان عن كيفية منح الصفقة و الجهة المستفيدة منها دون الكشف عن قيمتها خاصة وأن المؤسسة متعودة على منح صفقاتها بأثمنة مشبوهة
ومن مصادر مؤكدة صرحت أن المؤسسة ألغت الصفقة لأن الشركة الوحيدة التي تم الإبقاء عليها لن تتمكن بالافاء بوعدها بعدما واجهت احتجاجات السكان المجاورين للمدرسة الخصوصية التي كانت تعتزم تنضيم المخيم بها في حين أن فضاء سمير بارك كان محجوز ا من طرف شركة اخرى استبعدتها المؤسسة من المنافسة
وكنوع من تواطؤ مباشر ابرمت المؤسسة عقد مباشر مع الشركة الصديقة بعد إلغاء الصفقة ليتم فرض الأمر الواقع على مسيري فضاء سمير بارك لالغاء حجز الشركة المنافسة، كما أكدت نفس المصادر أنه رغم عدم إعلان المؤسسة عن إسم الشركة المحضوضة إلا أن الشخص الذي كان رفقة رئيس المؤسسة في زيارة للمخيم يملك أكتر من شركة يحتكر بهم صفقات الاصطياف والتخييم الخاصة بالمؤسسة و بأثمنة جد مرتفعة مستغلا الترتيبات التي دأب رئيس المؤسسة الحالي والكاتب العام السابق والمسؤول عن صفقات المؤسسة اقحامها في طلب العروض ومن بين هاته الترتيبات المكشوفة التي يستعملها الرئيس في صفقاته الموجهة سلفا هي إضافة كل سنة وجهة مغايرة لاعطاء الفرصة لصديقه للحجز المسبق
طنجة2022
قنيطرة2021
الوليدية2020
الناضور2019
ومن أجل استبعاد المنافسين يقوم بصفقة في حصة واحدة عوض حصة لكل وجهة حتى لا يتسنى للشركات المحلية المشاركة
وكنتيجة حثمية تتم إضافة المبلغ الأقصى في العرض المادي بعدما تلجأ لجنة الصفقات من استبعاد أي منافس غير مرغوب فيه إن وجد والإبقاء إضافة على الشركة المستفيدة شركة أخرى تلعب دور أرنب السباق
. أمام هاته المعطيات هل سيبادر السيد وزير الصحة لإرسال لجنة لفحص مالية المؤسسة خصوصا أن المؤسسة لا تشملها المراقبة القبلية من طرف مصالح وزارة المالية كغيرها من مؤسسة الدولة أم أن تزكيته للرئيس الجديد لن تخرج عن نطاق الصفقات السياسية و النقابية التي يكون فيها الموظف المغلوب على أمره الحلقة الضعيفة التي يستغلها الجميع.