رد الاعتبار لميناء اسفي موضوع اجتماع لجنة تقنية
نورالدين الزقلي/ اسفي
انعقد يوم الأربعاء 2023 بمقر الوكالة الوطنية للمواني بآسفي، اجتماعا موسعا رأسه محمد حسو مدير الوكالة رفقة كمال صبري رئيس الغرفة الأطلسية الشمالية للصيد البحري وبحضور ممثلي الشرطة المينائية والدرك الملكي ومندوب الصيد البحري ورئيس الدائرة وعدة إدارات، كالمكتب الوطني للصيد وممثل المكتب الوطني للسلامة الصحية ومهنيي الصيد الساحلي والتقليدي و مستشاري الغرفة باعتبارها تمثيليات دستورية.
وفي كلمته الافتتاحية، وفي كلمته الافتتاحية،رحب محمد حسو بالحاضرين مذكرا بدور اللجنة في تدبير منشاة الميناء و بشكل التشاركي، كما اعتبرها مناسبة لوضع أسس جديدة للعمل من أجل رد الاعتبار لميناء أسفي ذي التاريخ البحري المجيد
ومن جهته، أكد كمال صبري رئيس الغرفة الأطلسية الشمالية للصيد البحري، على ضرورة بلورة مخطط تهيئة عصري لميناء الصيد البحري بآسفي وإزالة العراقيل التي تحول دون ذلك، مشددا على ضرورة تكوين لجنة محلية تتكون من المهنيين والوكالة، لتنفيذ هذا المشروع في اقرب وقت، ومؤكدا في السياق ذاته، على عصرنة هدا المرفأ الحيوي ورقمنة الدخول إليه من طرف الأشخاص والسيارات والشاحنات، والقيام بحملات تحسيسية وزيارات ميدانية والاشتغال مع المهنيين لتوفير بيئة سليمة في الميناء .
وعلى طاولة النقاش، استعراض المجتمعون أهم المميزات المجالية والفرص الاقتصادية الواعدة بميناء اسفي، هذه المميزات و المقومات على أساسها تم إعادة إحياء اللجنة التقنية أو ما يصطلح عليه بلجنة التتبع التي كانت على عهد المكتب الوطني لاستغلال الموانئ وعهد لها إعادة الاعتبار للميناء، كما عرف الاجتماع تدخل العديد من ممثلي المصالح المتدخلة بالميناء وممثلي قطاع الصيد البحري الممثلين بالغرفة من خلال الإدلاء بملاحظاتها حول المقترحات المطروحة على طاولة النقاش .
وتفق المجتمعون على إحداث ثلاث لجان وظيفية : لجنة الصيد البحري، لجنة الميناء التجاري واللجنة الأمنية، بحيث يترأس هذه اللجان الوظيفية ممثلي المصالح المتدخلة بالميناء رفقة رئيس الغرفة وبمشاركة الأعضاء المنتخبون الخمسة بالغرفة الأطلسية الشمالية وذلك من اجل التتبع الميداني بالميناء، بهدف تحسين الخدمات، وتقوية المنتوج البحري والاهتمام بالبنية التحتية ومساهمة في جلب الاستثمار، مما سينعكس ايجابيا على العاملين بالميناء، حيث أن من شأن التعاطي مع الإكراهات المطروحة حسب الأولويات لتحقيق الأهداف المرجوة من هذا الاجتماع .
ثمن حسن السعدوني فاعل اقتصادي في قطاع الصيد البحري بأسفي، المجهودات التي تبدلها الغرفة الوكالة الوطنية للمواني بآسفي للوصول إلى تدبير جيد لمجال الصيد البحري بميناء اسفي والذي يقوم على سياسة تهيئة مجالية هادفة إلى تنمية مستدامة تضمن الاشتغال في ظروف ملائمة ، وهو ما يفرض على اللجنة التقنية حسب تصريح حسن السعدوني، التدخل وفق مجموعة من الآليات المتعارف بشأنها و الكفيلة بتحقيق تعاون و تناسق لجهود كل المتدخلين، بناءا على مبدأ الشراكة الذي بات ضروريا في خلق تنمية مستديمة ، القائمة على إيجاد صيغة ملائمة تمكن جميع المتدخلين في قطاع الصيد البحري في التعاون بينهم من أجل تحقيق أهداف و غايات مشتركة،
وأضاف حسن السعدوني، أن هذا الإشراك يضل رهينا بمقاربتين أساسيتين،الأولى : تتجلى في وجود تمثيلية وهيأت فاعلة واعية بأهمية التدبير التشاركي، و مؤهلة لإمكانية التفاوض مع مختلف الفاعلين في قطاع الصيد البحري لانجاز شراكات في المجالات التي تحتاج ذلك ، أما الثانية: فتتمثل في وجود مجتمع مدني بحري و قطاع خاص قادر على المساهمة في تنمية القطاع والتنمية المجالية ككل، وواعي بأهمية المسألة التشاركية في التنموية الجهوية ، كما تشكل المساءلة إلى جانب الشراكة أحد المعايير التي تضعها اللجنة التقنية لقياس درجة الحكامة في التدبير اليومي ، بكونها أداة لإقرار عنصر الجزاء الذي في غيابه تفقد الرقابة مصداقيتها و أهليتها ، والتي لا يمكن أن تكون أو تأتي إلا بعد عمليات التتبع و المراقبة و التقييم.
ومن جهته، أكد الهاشمي الميموني عضو الغرفة الأطلسية الشمالية للصيد البحري، أهمية هذا الاجتماع التشاوري الذي يأتي تفعيلا للفصل 12 من دستور المملكة القاضي بإشراك التنظيمات المهنية الدستورية في بلورة الاقتراحات العملية بالميناء، وفي إطار مقاربة تشاركية فاعلة لخدمة قطاع الصيد البحري بإقليم اسفي، منوها بالمجهودات التي بذلت من طرف رئيس الغرفة الأطلسية الشمالية للصيد البحري كمال صبري ومدير الوكالة الوطنية للمواني بآسفي محمد حسو اللذان كانا لهما الفضل في إحياء اللجنة التقنية بالميناء والتي بإمكانها أن تعيد الاعتبار لهذا الميناء العتيد ميناء حاضرة المحيط .