متاعب الأمن في ذكرى عاشوراء
زكية المنصوري/ هشام راويني
لقد أصبحت ذكرى عاشوراء ليس بذكرى للإحتفال بل أصبحت ذكرى للرعب حيث لا يسلم مواطن او مواطنة داخل البيوت أو خارجها من الفزع التي تخلقه المفرقعات، ناهيك عن الإبتكارات الجديدة باستعمال مواد حارقة مثل الما القاطع و قنينات المبيدات فهي مواد خطيرة يستعملونها الصغار و اليافعين و الشباب بكل تهور و عدم المسؤولية، و لم يسلم من هذا الضرر حتى رجال الأمن الذين أصبحوا يعانون الويلات و الأمرين، تارة بتفريق هؤلاء المتهورين و تارة في الدخول معهم في شجارات يعتليها الرشق بالحجارة و بالقنينات الزجاجية من طرف هؤلاء المتمردين، و في بعض الأحيان إضرام النار في العجلات المطاطية و كل هذا يتم غي جنح الليل هذا الوقت الذي جعله الله للسكينة و السكون و راحة الأبدان فقد أصبح فيه الجري و الركود بين الأزقة و الدروب حيث أصبح المشهد كبعض الأفلام الهوليودية و هنا يتساءل الجميع ، هل هؤلاء الأطفال و اليافعين و الشباب ليس لهم أولياء الأمور ام هي ضعف في التربية ام انعدام في الأخلاق ؟؟
فهنالك معتقلون منهم قد قدموا للعدالة بحر هذا الأسبوع كي يكونوا قدوة للآخرين إلا أن البعض لازال يتمرد و يتطاول في فعله الشنيع، فوجب على المشرع إصدار قوانين زجرية في حقهم و في حق آبائهم لرهن المسؤولية بالمحاسبة ، غالمسؤول الأول عن التربية هم الوالدين و ليس الشارع كما يظن البعض .