جريدة إلكترونية مغربية

جثمان الفقيد أمين الغيزي يوارى الثرى بأحد مقابر اسفي

صعدت روحه امس الجمعة في الصباح الباكر، و قبلها كان حالة ميؤوس شفاؤها حسب ما أكده أحد الأطباء بفاس.
الفقيد أمين الغيزي وحسب شهود عيان دهسته سيارة تابعة للأمن الوطني بفاس قبيل مباراة النهائي لنيل كأس العرش .
الكل ذهبوا لمشاهدة المباراة وظل امين المسكين يصارع الموت بعيدا عن أهله، وحتى خبر إصابته لم يعرف حتى اليوم الموالي بعدما عادت جماهير أولمبيك اسفي من فاس بعد التتويج وعاد الفريق واستقبل استقبال الأبطال، وساكنة المدينة عاشت فرحة كبرى إلا عائلة أمين الغيزي التي ظلت تتقصى الأخبار وتبحث عن مصير ابنها المجهول، وصلت كأس العرش لآسفي ولم يصل مشجع أولمبيك آسفي الغيزي . فظهر فيديو ما بعد الحادث وكان مؤلما يوثق لطفل مايزال حيا على الارض و دماء رأسه تسيل ،
و كان بحانبه بعض الشبان المشنغلين بولوج الملعب لمشاهدة المباراة.
كان أملنا أن يخرج من غيبوبته ويتعافى، و كانت أمنيتنا أن ينقل لأحد المستشفيات الكبرى بالرباط او الدار البيضاء، و لكن مشيئة الله كانت غير ذلك ، و لله الأمر من قبل و من بعد .

دفن اليوم قرب الحي الذي ولد ونشأ فيه،
و لكن قضيته لم تدفن لأنه ابن مدينة اسفي
ولأن والده متشبت بحقوق ابنه وقال :
بغيت حق ولدي وأضاف لم أتلق مساعدات قبل وفاة ابني رغم الوعود التي سمعنا عنها.
نتمنى جبر الضرر و تعويض أسرة الهالك التي تتحمل في نظرنا جزء من المسؤولية في ترك قاصر يسافر لوحده إلى مدينة بعيدة دون إدراك لحجم المخاطر التي تتهدده و هو صغير لا يقوى على مجابهتها .
نسأل الله تعالى أن يتقبل الفقيد في جنات الخلد ، و يلهم ذويه الصبر و السلوان وإنا لله وإنا إليه راجعون.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.