جريدة إلكترونية مغربية

رشيد خويا: أستاذ من قلب الصحراء المغربية، يضيء دروب الأجيال وجسر ثقافي بين المغرب وبريطانيا.

من عيون الساقية الحمراء، حيث تنبض قلوب الأجيال بحب العلم والعطاء، برز إسم المربي الشاب رشيد خويا كمنارة للأمل والمثابرة. وهو الذي كرس حياته لتربية ناشئة الصحراء المغربية، ملهماً تلامذته بكل صدق وإخلاص. متنقلا بين الفصول الدراسية، تارة كمتعلم وأخرى كأستاذ بأدوار متنوعة بين مدرب ومؤطر ومربي، يحفّز الجميع بروحه الإيجابية، بدءا من زملاء العمل، ومشجعا براية التقدير والتشجيع لتلامذته السابقين الذين تألقوا في ميادين العلم والعمل، كما الجدد منهم.


ومن قلب عاصمة الصحراء المغربية: العيون. إلى عاصمة الضباب: لندن، يشدّ أستاذنا المغربي رشيد خويا الرحال نحو آفاق جديدة، حاملاً معه رسالة ثقافية وإنسانية عميقة، تجمع بين التكوين الرسمي والمهني واستكشاف عمق الثقافة البريطانية. فتوقيعه لمؤلفه المتميّز “الصحراء بعيون الروح” في قلب عاصمة الأدب الإنجليزي ليس مجرد إنجاز شخصي، بل هو امتداد لنفسه الكبيرة التي تمثل المغرب بوجهها المشرف والمشرق على الساحة الثقافية الدولية، ويشكل جسراً متينا للدبلوماسية الثقافية يعزز التواصل والتفاهم بين الشعوب.


هذا الشاب، الذي يصنع الفرق في كل مكان يحط الرحال به، هو نموذج يحتذى به في الأمة، وقدوة تُلهم كل من يعرفه.
وإذ نتقدم له بعبارات الشكر والاحترام والعرفان على إرادته الصلبة وجهده الدؤوب، فإننا نبارك خطواته على غرار عديد الطاقات الشابة من بنات وأبناء الصحراء المغربية، الذين يشرفون المملكة المغربية في جل المحافل العلمية والثقافية والفنية الدولية منها والمحلية. فبهكذا شباب تنبعث الأمة المغربية حول التميز والتألق. وهو ما ستنعكس ثماره خيراً إيجابياً على الأجيال القادمة.

بقلم الأستاذ، الباحث: المصطفى نادي.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.