جريدة إلكترونية مغربية

حول المناصفة و التمكين السياسى للمرأة في المجالس المنتخبة… مساهمة في النقاش العمومي 

في إطار تعزيز النقاش العمومي حول القضايا السياسية بالمغرب ارتأينا من موقعنا في الحدث الآن أن نفسح المجال للآراء التي تسهم في إغناء و ٱثراء النقاش حول الوضع السياسي بالبلد في أفق الاستحقاقات الانتخابية المقبلة لشتنر 2026
وفي هذا السياق نورد رأي الأستاذة نادية بوزندوفة البرلمانية عن حزب البام :

من موقعي كمناضلة في صفوف حزب الأصالة والمعاصرة، وفي خضم النقاش الدائر حول تعديل وتجويد منظومة القوانين الانتخابية، أرى، في تقديري الشخصي، أن الشق المتعلق بالرفع من تمثيلية النساء في المجالس المنتخبة، وفي مقدمتها المؤسسة التشريعية، هو تحصيل حاصل، و لا يجب أن يكون محط جدل و سجال كبيرين، لماذا؟ لكون الاتفاقيات الدولية، دستور المملكة، ثم الخطب و الرسائل الملكية السامية الداعية، غير ما مرة، للنهوض بتمثيلية المرأة و تعزيز حضورها الوازن بشكل مطرد بالمؤسسة التشريعية، كلها نصوص ومرجعيات تؤكد و تلزم بالرفع الفعلي من هذه التمثيلية.

ذكرت انتمائي الحزبي ليس لمجرد الإشارة فقط، بل لأقول، ولو استفز قولي البعض، أن هاجس المناصفة والتمكين والرفع التدريجي من التمثيلية في أفق تحقيق المناصفة ليس شعارا موسميا أو خطابا نتبناه مناسباتيا، بل ممارسة جسدناها داخل الحزب منذ التأسيس، و لعل تشكيلة قيادتنا، مكتبنا السياسي، مجلسنا الوطني، هياكلنا التنظيمية، فريقنا الحكومي، وحتى نسبة النائبات البرلمانيات اللواتي ولجن مجلس النواب عبر اللوائح المحلية، و لو على قلتهن، لحزبنا نصيب الأسد منها، كل هذه الإجراءات توضح، بما لا يترك مجالا للشك، أن القضية النسائية داخل حزب الأصالة والمعاصرة هي قناعة راسخة وجوهر وجود.

بالتالي، فإن قضيتنا كنساء باميات في أيادٍ آمنة، الكرة الآن في ملعب باقي الأحزاب السياسية وكل القوى الحية لتوحيد الجهود من أجل تعزيز الحضور النسائي داخل المؤسسة التشريعية و المجالس المنتخبة عموما، والدفع بخطى واثقة نحو المناصفة الحقيقية.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.