جريدة إلكترونية مغربية

جنبات سور باب دكالة بمراكش جرة قلم و شريط تفتح العيون و تبعث الأمل

في أربع و عشرين ساعة ليست كأربع و عشرون ساعة ما إن عرض شريط مصور لجريدة الحدث الآن يكشف فيه و يتبين من خلاله ما آل إليه السور التاريخي العظيم، و هو واحد من إخوته أبناء المدينة المراكشية البهجاوية المحظة الذين ينتظرون رحمة المسؤول حتى استفاقت ساكنة منطقة باب دكالة أمام جنان سيدي بلعباس و المارة على الإستنفار الغير مشهود و التدخل السريع من مصالح عمال شركة النظافة المفوض لها المشروع، حيث قاموا بواجبهم المهني حيال هذا السور لإزالة النفايات من أزبال و أثربة و غيرها، أما السلطات العمومية التي اخذت على عاتقها الوقوف على قدم و ساق حتى تمر عملية النظافة و إزالة الأثربة بسلاسة محكمة بعيدا عن الإنفلات التي قد تحدث من بعض المتهورين حتى ترجع مكانة السور التاريخي الذي ينم عن الحضارة المغربية و ثقافة الإثنى عشر قرنا من الزمن ، و هنا الكل استبشر خيرا و الخير في القادم حتى تكون المدينة الحمراء أهلا لإسم المدينة العالمية فالمواطن يبقى مسؤولا و المسؤول يبقى مساءلا… فهنيئا لبعض الضمائر الحية و الشكر للسلطات العمومية التي قامت بوقفتها على تنظيم المكان و صيرورة العملية ورد الإعتبار للسور، فالمواطن ليس ضد المواطن بل الجميع ضد العبث و ضد السيبة و التسيب و عدم إخضاع الضمير لمثل هذه الأفعال اللابيئية و اللاصحية التي تلطخ مثل هذه المآثر التاريخية الشامخة .

زكية منصوري

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.