وشاية كيدية تتسبب في اعتقال سعيد تيكني الملقب بفيتشا وجمعيات رياضية تطالب بفتح تحقيق نزيه وشفاف
بالرغم من الجهود المبذولة التي تقوم بها عدد من مؤسسات الدولة لبناء وتجهيز ملاعب القرب، والتي تهدف إلى تشجيع الشباب على ممارسة الرياضة والابتعاد عن تناول المخدرات والإدمان وخلق جيل رياضي واع وسليم، مازالت بعض الجهات المستفيدة من الريع تستغل صفتها ووضعها القانوني والاعتباري للسطو على الملاعب واستغلالها مقابل فرض الاتاوات بتواطؤ مع بعض الجهات وذلك عن طريق عقد شراكات مشبوهة.
وعليه فإن تدخل جمعية تنمية الفضاءات الرياضية والترفيهية بعمالة مقاطعات سيدي البرنوصي المعنية أصبح ضرورة ملحة من أجل تصحيح الأوضاع وإعادة الأمور إلى نصابها قبل فوات الأوان.
لأنه لا يمكن تفويض التسيير والتدبير المؤقت لملعبي القرب 1و2 بالطريق المحيطي بجوار إقامة الرشاد بمقاطعة سيدي مومن لجمعية واحدة بأي مبرر كان، رغم الشعار التي ترفع هذه الجمعية حول ما يسمى بتكافؤ الفرص بين الجمعيات الرياضية، والغريب في الأمر هو أن بعض الملاعب بالمنطقة استتنيث من التسيير من طرف جمعية تنمية الفضاءات الرياضية والترفيهية ما يطرح مجموعة من التساؤلات، كما أن الجمعية التي تم توقيع تفويض التسيير معها بشكل انفرادي مع إقصاء البقية ماهي المعايير التي تم اعتمادها في ذلك؟ كما أن المجانية غائبة وكل من يلعب أو يدخل لما يسمى المدرسة أو الملعب يؤدي مقابل تعجز الفئات التي تعاني من الهشاشة عن أدائه، رغم أن من شروط التسيير منح الاستفادة بالمجان من حصص رياضية بملعبي القرب لفائدة المستفيدين من أبناء المنطقة، هذا الأمر تسبب في اعتقال سعيد تيكني الملقب ب”فيتشا” وهو احد الفاعلين الرياضيين بالحي ظلما وعدوانا من طرف مصالح الأمن التابعة للدائرة 3 سيدي مومن بأمن أناسي والذي كان قبل هو من يسير الملعب ويحرس الملعبين، فكيف يعقل لرجال الأمن اعتقال مواطن بشكاية فيها “إن” ومن اختصاص عمالة مقاطعات سيدي البرنوصي وليس من جمعية؟ إضافة إلى انه هو الحارس ويمكن له تغيير القفل في أي وقت، هذا الأمر هو الآخر يستدعي بحت نزيه من طرف الجهات الأمنية حول ملابسات اعتقال رئيس جمعية ومصاب بمرض على مستوى القلب اجرى عليه عملية، كان قد يودي بحياته بسبب ما تعرض له.
وعلاقة بالموضوع جمعيات مدارس كرة القدم بسيدي مومن تستنكر وتعلن للرأي العام المحلي والوطني
- استنكارها الشديد لما تعرض له السيد سعيد تيكني باعتباره رياضيا مشهودا له بعطائه بالمنطقة.
- رفضها المطلق لاستغلال الشيكايات الكيدية كوسيلة لتصفية الحسابات الشخصية أو الجمعوية.
- دعوتها الصريحة إلى إطلاق سراح سعيد تيكني في اقرب الآجال.
- مطالبتها بفتح تحقيق نزيه وشفاف حول ملابسات تفويت ملاعب القرب للجمعية المشتكية، مع العلم أن المنطقة تضم العديد من الجمعيات ذات التاريخ الرياضي العريق والتي لا زالت محرومة من ولوج الملاعب.
- تأكيدها أن ملاعب القرب هي فضاءات عمومية يجب أن يستفيد منها جميع أبناء سيدي مومن دون إقصاء أو تمييز.
هذا البيان الاستنكاري هو عبارة عن رسالة إلى السيد والي جهة الدارالبيضاء سطات، والسيد عامل عمالة مقاطعات سيدي البرنوصي ورئيس مقاطعة سيدي مومن قصد التدخل العاجل لوضع حد لهذه الممارسات التي تسيء إلى الرياضة بالمنطقة وتضرب في مبدأ تكافؤ الفرص بين الجمعيات.