تربية الحيوانات بالمغرب بين التخلف و الحداثة
بقلم زكية منصوري
لقد أصبح في الآونة الأخيرة موجة معصرنة ألا و هي تربية الحيوانات الأليفة من كلاب و قطط و ما شابه ذلك بالمنازل و فوق الأسطح
و بعد تفشي هذه الظاهرة السلبية بحجة حقوق الحيوان و التسلية مما جعل أغلبية الساكنة تعيش في ضنك و إزعاج فضيع مما يخلقه نباح الكلاب التي توجد في المنازل أو فوق سطوحها و التي لم تسلم منها حتى العمارات ذات الملكية المشتركة، فما إن يمر أحد بالقرب من أحد البنايات حتى تنهال الكلاب بالنباح الذي يحدث ضجة و مغصا و قلقا و رعبا في قاطني هذه الأحياء، و حتى المار بها يصيبه الهلع حتى يفقد السيطرة على نفسه هل يكمل طريقه هل يجري و يهرب هل بختبأ في تلك اللحظة و بتلك الحالة يجهل وجهته ، مصيره المحتوم هل هل هل….؟ فمربي هذه الحيونات غير مبال بما يحدث و ما يخلفه من آثار سلبية في نفسية هؤلاء ، هذه الأصوات المزعجة التي تلحق الأذى و تبث الرعب في قلوب الأطفال و تقلق راحة المرضى و تفقد لذة نوم المسنين و راحتهم ناهيك ما تحدثه حينما تكون حرة طليقة بين الدروب و الأزقة، كل هذه الأفعال المشينة و ما تسببه من أضرار جسيمة في النفوس بدون رأفة ، فهم يرحمون حيوانات بينما يحرمون أناس من حقوقهم المشروعة كجيران و هم في أمس الحاجة إلى الرحمة و السكينة و الله كرم الإنسان على الحيوان.. وجب على السلطات الأمنية و العمومية مكافحة هذه الظاهرة الغير محمودة و تفعيل القوانين هو السبيل الوحيد لمحاربة مثل هذه الظواهر .