الساحة الجامعية باسفي تفقد واحدا من أهراماتها الفكرية الأستاذ الجليل عبد القادر أرويكة
بقلوب مؤمنة بقضاء الله وقدره، وببالغ الحزن والأسى، تلقينا هذا المساء نبأ وفاة المشمول برحمة الله، الأستاذ الجليل أوريكة عبد القادر.
لقد فقدت الأسرة الجامعية بآسفي، ومدينتها العريقة، رجلاً من خيرة الرجال. كان الراحل مثالاً للرجل الطيب الخلوق، وأستاذاً متميزاً بالكلية متعددة التخصصات بآسفي، عُرف بين زملائه وطلبته بدماثة خلقه، وحبه الكبير لطلبة العلم، وحرصه الدائم على دعمهم وتوجيههم.
لم يكن الفقيد أستاذاً جامعياً فحسب، بل كان ابناً باراً لمدينة آسفي، فاعلاً جمعوياً نشيطاً، حمل هموم مدينته في قلبه وسعى جاهداً لخدمتها والرقي بها من خلال انخراطه في العمل المدني الجاد.
وبهذه المناسبة الأليمة والمصاب الجلل، نتقدم بأحر التعازي وأصدق مشاعر المواساة إلى أسرته الكريمة وعائلته الصغيرة والكبيرة، وإلى كافة زملائه الأساتذة والأطر الإدارية، وإلى جميع طلبته بالكلية متعددة التخصصات بآسفي، وإلى كل محبيه وأصدقائه في النسيج الجمعوي بمدينة آسفي.
نسأل الله العلي القدير أن يتغمد الفقيد بواسع رحمته وغفرانه، وأن يسكنه فسيح جناته مع النبيين والصديقين والشهداء والصالحين وحسن أولئك رفيقاً، وأن يجعل ما قدمه من علم نافع وعمل صالح في ميزان حسناته، وأن يلهم أهله وذويه وطلبته ومحبيه جميل الصبر والسلوان.
لله ما أخذ ولله ما أعطى، وكل شيء عنده بأجل مسمى.
وإنا لله وإنا إليه راجعون.