عبد العزيز السوكمي كاتبًا عامًا للاتحاد المحلي سيدي البرنوصي لنقابة الاتحاد المغربي للشغل
تحت شعار“انبعاث الاتحادات المحلية بجهة الدار البيضاء الكبرى دعامة أساسية لتقوية التنظيم النقابي ومواجهة التحديات المستقبلية” انعقد عشية يومه الأربعاء 10 دجنبر الجاري بمقر الاتحاد المغربي للشغل بسيدي البرنوصي، اجتماع المجلس النقابي العام للاتحاد المحلي سيدي البرنوصي،ويأتي هذا اللقاء في إطار الدينامية النقابية المتجدّدة التي أطلقتها القيادة الوطنية للاتحاد المغربي للشغل، والقائمة على إعادة فتح النوادي الشبيبية بالمناطق السكنية بمدينة الدار البيضاء، حيث اتخذت الأمانة الوطنية للاتحاد المغربي للشغل بقيادة الميلودي مخاريق خطوة نوعية تمثلت في تعويض هذه النوادي بإحداث اتحادات محلية جديدة.

وهي خطوة تهدف إلى تقريب القطاعات المنضوية تحت لواء الاتحاد من العمل النقابي الميداني، وتيسير شروط الممارسة المؤطرة، وإتاحة فضاء رحب لشباب الاتحادات المحلية من أجل الانخراط الفعلي في الميدان، ممارسةً وتكوينًا وتأطيرًا.
المحطة الأولى انطلقت من الحي المحمدي – عين السبع، والتي عرفت انتخاب محمد بكار كاتبا عاما عليها،وجاء الدور اليوم على منطقة سيدي البرنوصي كحلقة ثانية ضمن سلسلة المحطات السبع المزمع افتتاحها وإعادة تأهيلها في حلتها الجديدة، وفق الرؤية العامة التي وضعتها الأمانة الوطنية .
للإشارة فمنطقة سيدي البرنوصي، لها مكانة رمزية تاريخية واجتماعية واقتصادية، حيث حل وفد نقابي رفيع يتقدّمه الحاج أحمد بهنيس، نائب الأمين العام وعضو الأمانة الوطنية، إلى جانب أعضاء الشبيبة العاملة المغربية وثُلّة من المناضلين والمناضلات من مختلف القطاعات، وعلى رأسهم مناضلو قطاع التوزيع بالشركة الجهوية متعددة الخدمات – جهة الدار البيضاء، بحضور بارز لأعضاء المكتب النقابي المركزي: الإخوة خالد كشاني، أحمد غابي، ودريس التيموري، إلى جانب كوكبة من خيرة مناضلي القطاع.



افتُتح اللقاء بتلاوة قرآنية عطرة قدّمها مراد الزاهي، أعقبها تلاوة الفاتحة ترحّمًا على والدة عضو الأمانة الوطنية زكرياء قبلي، ليُعزف بعدها نشيد الاتحاد ونشيد الشبيبة العاملة المغربية في أجواء احتفالية مشبعة بالفخر والاعتزاز والانتماء الأبدي للمنظمة العتيدة.

ثم ألقى أحمد بهنيس كلمة قوية عبّر فيها عن الرؤية العامة لهذا المشروع النضالي، وأبرز أهميته وانعكاساته الإيجابية على ساكنة سيدي البرنوصي، مستحضرًا تاريخ المنطقة وما بصمته من أمجاد نضالية انطلقت من مقر الاتحاد بالمنطقة، تلك الأمجاد التي شكّلت درعًا صلبًا في مواجهة جبروت أرباب العمل، ووسمت تاريخ الطبقة العاملة هناك بالنضال والثبات.
وأشار في كلمته إلى ضرورة الانخراط الجاد والمتواصل لضمان استمرارية الدينامية النقابية ورد الاعتبار لهذا المقر لما يحمله من رمزية داخل الاتحاد المغربي للشغل. كما أكد أن الهدف من تأسيس هذا الاتحاد المحلي هو خلق فضاءات جديدة للانخراط الميداني، وفتح آفاق واسعة أمام الشباب من أجل تحقيق أقصى درجات النجاح في معارك الدفاع عن الحقوق وصون الكرامة، خصوصًا في ظل تعنت الحكومة وسعيها لتمرير قراراتها اللامسؤولة المرتبطة بما أصبح يعرف بـ الثالوث الملعون.

تلت ذلك مداخلات ترحيبية همّت جانب المرأة والشبيبة العاملة والمتقاعدين واللجنة المنظمة للقاء. ثم انتقل الجمع إلى انتخاب أعضاء اللجنة الإدارية وتشكيل المكتب المحلي، الذي تُوّج بانتخاب المناضل الكبير عبد العزيز السوكمي كاتبًا عامًا للاتحاد المحلي لسيدي البرنوصي، مع المصادقة بالإجماع على باقي أعضاء اللجنة الإدارية والمكتب المحلي.

وفي الأخير تم ضرب موعد يوم السبت القادم بمنطقة عين الشق، لمواصلة تشكيل سلسلة الاتحادات المحلية وفق نفس الدينامية النضالية المتصاعدة.