حين يتحول رمضان إلى موسم لنهب جيوب المواطنين
مصطلح #الفراقشية لم يعد يقتصر على سارقي البهائم بل صار يطلق على كل من يستغل حاجة الناس ويعتدي على رزقهم خاصة في المواسم والمناسبات.
وفي شهر رمضان حيث يفترض أن تسود الرحمة والتكافل ظهر ما يمكن تسميته بـ #فراقشيةـالسمك
فبعد أن اقتنى المواطنون السمك بأثمنة معقولة مع بداية الشهر، قفزت الأسعار بشكل مفاجئ خلال يومين فقط السردين حوت المساكين من 15 درهما إلى 40 و لانشوبة من 5 و10 دراهم إلى 25 درهما
إن غياب الردع الحقيقي يشجع على التمادي. فحين لا يُحاسب فراقشية الخرفان وغيرهم ممن أثقلوا كاهل الدولة في مواسم سابقة، فمن الطبيعي أن يتكرر المشهد في مواسم أخرى، وبصور أشد قسوة.
فالمغرب يسير في طريق الإصلاح والتنمية وملكنا يطلق المبادرات تلو المبادرات من أجل الارتقاء بأوضاع البلاد وتحسين عيش المواطنين. غير أن هذه الجهود تصطدم أحيانا بسلوكات جشعة لا تراعي لا دينا ولا قانونا ولا ظرفا اجتماعيا.
فرمضان ليس موسما للنهب بل فرصة للتراحم ومن أراد البركة في رزقه فليبحث عنها في القناعة والعدل لا في استغلال حاجات الناس
بقلم : بياضي عزيز