أسرة الوقاية المدينة باسفي تخلد يومها العالمي بأبواب مفتوحة ترأسها عامل الإقليم السيد محمد فطاح
نورالدين الزقلي / الحدث الآن
في رحاب مدينة آسفي، وعلى إيقاع قيم التضحية والانضباط، يخلّد نساء ورجال الوقاية المدنية اليوم العالمي للوقاية المدنية بكل فخر واعتزاز، مجددين العهد على خدمة الوطن وحماية الأرواح والممتلكات.
ويُعدّ اليوم العالمي للوقاية المدنية، الذي يُحتفى به في فاتح مارس من كل سنة، محطةً للتأمل في الجهود الجبارة التي تبذلها هذه الفئة الشجاعة، وفرصةً لإبراز الأدوار الإنسانية النبيلة التي تضطلع بها في مواجهة الحرائق، وحوادث السير، والكوارث الطبيعية، وكل أشكال المخاطر التي قد تهدد سلامة المواطنين.
وفي هذا السياق، تبرز السيدة غزلان سعاف، مساعد أول بالوقاية المدنية بآسفي، نموذجًا مشرفًا للمرأة المغربية الطموحة التي اختارت ميدانًا يتطلب شجاعة استثنائية، واستعدادًا دائمًا للتضحية. بحضورها المهني المتميز، وانضباطها العالي، وروحها الإنسانية الراقية، تؤكد أن العمل في صفوف الوقاية المدنية ليس مجرد وظيفة، بل رسالة سامية عنوانها التفاني ونكران الذات.
إن وجود المرأة في هذا السلك الحيوي يعكس التحولات الإيجابية التي يشهدها المجتمع المغربي، ويجسد مبدأ تكافؤ الفرص، حيث أثبتت المرأة قدرتها على تحمل المسؤولية في مختلف الميادين، بما فيها تلك التي تتطلب جهداً بدنياً ونفسياً كبيرين.
في اليوم العالمي للوقاية المدنية، نوجّه تحية تقدير وإجلال لكل عناصر الوقاية المدنية بآسفي، رجالاً ونساءً، على تضحياتهم المتواصلة واستعدادهم الدائم للتدخل في أحلك الظروف. كما نخص بالذكر السيدة غزلان سعاف، تقديرًا لمسيرتها المشرفة وعطائها المتواصل في سبيل حماية المواطنين.
كل عام وأنتم درع الأمان، وسند الوطن، ورمز الإنسانية النبيلة.