المسلسلات الرمضانية بالتلفيزيون المغربي محتوى رديء يخدش الحياء
بقلم محمد الفتني
إن المواطن المغربي أصبح مستاء من ضريبة التلفزيون يؤديها نقدا و أخلاقا ، فما إن هل الشهر الفضيل و ما يحمله من رحمات و مغفرة و من معاني ضبط النفس ففيه تتغذى الروح الإيمانية و تتقوى فيه الروابط الأسرية تجمعهم موائد رمضانية أمام التلفزة المغربية التي تقدم إنتاجات أقل ما يقال عنها أنها صنعا للزنادقة ذات محتويات تافهة لا تقبلها عقول محافظة ترعرعت و تربت على قيم دينية و مبادئ أخلاقية محضة فهذه الإنتاجات خاصة في أوقات الإفطار و الأسر مجتمعة هدفها شتات اللمة الأسرية و خدش الحياء و تضرب قيم و أخلاق الأسر المغربية قاطبة ، ترى أين هي لجن الرقابة التي تسهر على تمرير هذه المواد السامة المدمرة للأخلاق بحجة التفتح و العصرنة و الركوب على حق الحرية العامة علما أن المشرع المغربي نص على حرية المرء ألا يتعدى حقوق الآخر و كل هذا تصرف عليه الملايين إن لم تكن الملايير و هي من جيوب المواطن المغربي بحجة ضريبة التلفاز ، هنيئا للأخلاق على ألا أخلاق و بالتفاهة بحجة التفتح و الحرية ،