جريدة إلكترونية مغربية

مناسك العمرة بمراكش في شراك النصب و الإحتيال

زكية منصوري تكتب

ما إن هل شهر الرحمة و الغفران و هو شهر يتوق فيه المسلم لقضاء مناسك العمرة بأعظم بيوت الله ألا و هو البيت الحرام حتى تفاجأ بعض المسجلين لأداء هذه الشعيرة بإحدى وكالات الأسفار الوهمية إلى البقاع الطاهرة على وقع عملية نصب و احتيال على أموالهم و تركهم في حيرة من أمرهم من سرق من ؟ و ها قد وشك على انصرام الشهر الفضيل و المسجلين يعيشون في دوامة الشك و اليقين و ما بين ضياع أموالهم أو استردادها ناهيك عن الآثار النفسية لهؤلاء و ذويهم و حرمانهم من أداء هذه الشعيرة العظيمة خاصة في هذا الشهر و أنهم يرجون زيارة البيت الحرام بشغف كبير و في النهاية يحرمون من أمنياتهم عن طريق النصب و بهذه الطرق..

و هنا تطرح علامات استفهام كثيرة على من تقع مسؤولية هذه الشركات الوهمية التي أخبارها تطفو على الساحة الوطنية ، أليست هناك مراقبة لأنشطة هذه الشركات أو المؤسسات خاصة و التزاماتها و أن كل سنة و في مثل هذه الأوقات الروحانية تتكرر هذه الأفعال النكراء ألم يإن الأوان خاصة في وقت الرقمنة لمراقبة هؤلاء النصابون المحترفون و الضرب بيد من حديد على من يستغل المواطنين و يجعلهم في شراك النصب و الإحتيال مع تشديد العقوبة و تصنيفها في جنايات و ليست في جنح تمر بردا و سلاما على مرتكبي هذا الجرم و ترميم جروح المسجلين و إن لم ترمم بالشكل الصحيح و تبقى حرقة حرمانهم وصمة عار ..

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.