بين أوحال الشتاء وغبار الصيف.. ساكنة “بساتين الواحة” بمراكش تناشد استكمال تبليط طريق الولوج
الأشغال توقفت في عهد الرئيس السابق المعتقل، والساكنة تطالب رئيسة مقاطعة سيدي يوسف بن علي بالتدخل العاجل لوضع حد لمعاناتهم اليومية.
وجهت ساكنة إقامة “بساتين الواحة”، الواقعة ترابياً ضمن دائرة مقاطعة سيدي يوسف بن علي بمدينة مراكش، نداءا مستعجلاً إلى رئيسة مجلس المقاطعة، مطالبة إياها بالتدخل لفتح ورش تبليط المقطع الطرقي الذي يربط مدخل الإقامة بشارع “الكولف”، وذلك بهدف تيسير ظروف الولوج للتجمع السكني وإنهاء المعاناة اليومية التي يكابدها القاطنون.
وحسب ما أوردته مصادر محلية من قلب الحي، فإن جذور هذه المعاناة تعود إلى أشغال التبليط التي كانت قد انطلقت في عهد الرئيس السابق للمجلس (الذي اعتقل لاحقاً على خلفية أحكام قضية “كازينو السعدي”). وقد امتدت تلك الأشغال لتصل إلى محيط ثانوية سيدي يوسف بن علي، غير أنها توقفت بشكل مفاجئ دون استكمال الشطر المؤدي تحديداً إلى إقامة “بساتين الواحة”.

ويشكل هذا المقطع الطرقي غير المهيأ، وفق شكايات السكان، مصدر أذى وإزعاج مستمر، إذ تتحول مسالكه خلال فصل الشتاء إلى مستنقع للأوحال وبرك مائية تعيق حركة السيارات وتعزل الراجلين، بينما يتسبب في فصل الصيف في تطاير غبار كثيف يخنق الأنفاس ويلوث أجواء الحي، مما يؤثر سلباً وبشكل مباشر على جودة عيش الساكنة.
ويشدد عدد من المتضررين على أن تهيئة هذا المحور الطرقي ليست مجرد مطلب عابر، بل ضرورة ملحة لتحسين البنية التحتية ومواكبة التوسع العمراني الكبير والزيادة في عدد السكان بالأحياء المجاورة، مما يستوجب توفير ولوج يليق بالمواطنين.
وتعول الساكنة على رئيسة مجلس مقاطعة سيدي يوسف بن علي للاستجابة لهذا المطلب العاجل، وإدراجه ضمن أولويات المجلس عبر برمجة سريعة لأشغال التبليط والتأهيل، بما يسهم في ضمان تنقل آمن ومريح ويحقق تطلعات السكان في العيش بكرامة.