جريدة إلكترونية مغربية

رجل بفارق الحياة ممددا أمام مستشفى للا عائشة بتمارة يهز الضمير الإنساني 

صباح هذا اليوم، فارق الحياة الرجل الذي كان ممدّداً أمام المدخل الرئيسي للمستشفى الإقليمي “اللا عائشة” بتمارة، في مشهد إنساني هزّ الرأي العام. فوفق المعطيات المتداولة، قضى الرجل ساعات طويلة في حالة حرجة، شبه عارٍ، دون أن يتلقى أي تدخل طبي أو إسعافي، رغم وقوعه أمام مؤسسة استشفائية يفترض أن تكون ملاذاً للحالات المستعجلة.

 

هذه الحادثة المأساوية تطرح بقوة إشكاليات عميقة حول آليات التعامل مع الحالات الحرجة، وحول مدى فعالية منظومة الاستجابة السريعة داخل المؤسسات الصحية، خاصة عندما يتعلق الأمر بأرواح مهددة بالخطر في مرمى البصر.

 

وفي سياق متصل، تبدو الروايات المتداولة حول تحرّك السلطات أو إغلاق الملف غير متطابقة مع ما جدّ فعلياً، خصوصاً مع تأكيد خبر الوفاة صباح اليوم. وهذا التناقض يزيد من شرعية المطالبة بفتح تحقيق نزيه وشفاف، يتولى تحديد الخيوط الحقيقية للواقعة، وكشف المتورطين إن وجدوا، بعيداً عن أي تضليل إعلامي أو ترويج لأخبار غير موثوقة تتناقلها بعض المنصات الرقمية.

 

وفي هذا الإطار، يصبح انتظار مخرجات تحقيق رسمي محايد أمراً حتمياً، ليس فقط لكشف الحقيقة المجرّدة، بل أيضاً لتحديد المسؤوليات بدقة، وإحقاق الحق للضحية ولأسرته، في حال ثبوت أي تقصير أو إهمال كان يمكن تجنّبه.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.