جريدة إلكترونية مغربية

جامعة ابن طفيل بالقنيطرة.. انطلاق ناجح لندوة وطنية حول الأدب المغربي وتعدد أجناسه ومقارباته النقدية

– متابعة لطيفة بنعاشير

احتضن مدرج الندوات بكلية اللغات والآداب والفنون بجامعة ابن طفيل بالقنيطرة، يوم الثلاثاء 20 أكتوبر 2026، أشغال اليوم الأول من الندوة الوطنية العلمية «الأدب المغربي: تعدد الأجناس وتنوع المقاربات»، المنظمة بمبادرة من فريق البحث في الآداب والفنون والمهارات، التابع لمختبر الديدكتيك واللغات والوسائط والدراماتورجيا.

وعرفت هذه التظاهرة العلمية مشاركة أكاديمية لافتة، بحضور أساتذة باحثين وطلبة ومهتمين بالأدب والنقد المغربي، في سياق علمي يروم تسليط الضوء على تعدد الأجناس الأدبية وتنوع المناهج والمقاربات النقدية التي تسهم في قراءة تحولات المشهد الأدبي المغربي.

وافتُتحت أشغال الندوة بكلمات تأطيرية ترأستها الدكتورة ربيعة بنويس، وشملت كلمات عميد الكلية ومدير المختبر ومنسقة فريق البحث، الدكتورة حنان بريدة، إلى جانب كلمتي اللجنتين العلمية والتنسيقية، حيث جرى التأكيد على أهمية البحث الأكاديمي في مواكبة التحولات التي تعرفها الكتابة الأدبية والنقدية بالمغرب.

وشهد البرنامج العلمي لليوم الأول تنظيم أربع جلسات، تناولت قضايا متنوعة في الشعر والزجل والملحون والمسرح والترجمة وأدب الرحلة والرواية والقصة القصيرة والأدب الأمازيغي والنقد الأدبي.

وترأست الدكتورة بديعة الفضايلي الجلسة العلمية الأولى، التي انصبت مداخلاتها على جماليات التكثيف والإيحاء وقراءات في الشعر العربي المعاصر والزجل والملحون، فيما ترأس الدكتور الحسين أوعسري الجلسة الثانية، التي قاربت تمثلات الجسد والذاكرة في المسرح، وقضايا الترجمة وأدب الرحلة والرواية المغربية المعاصرة.

أما الجلستان الثالثة والرابعة، اللتان ترأس الأولى منهما الدكتور إدريس الخضراوي، والثانية الدكتور عبد الله أحادي، فقد شكلتا فضاء لمناقشة قضايا الغرابة والمخيال السردي والرواية والقصة القصيرة والأدب الأمازيغي، فضلاً عن أسئلة النقد الأدبي ومناهجه.

ومن المرتقب أن تتواصل أشغال الندوة يوم الأربعاء 21 أكتوبر 2026، ابتداءً من الساعة التاسعة صباحاً، من خلال ثلاث جلسات علمية تستكمل النقاش حول تحولات الأدب المغربي وعلاقته بالوسائط الجديدة والفنون البصرية.

وستخصص الجلسة الأولى، برئاسة الدكتورة نعيمة البويغرومني، للأدب المغربي الرقمي وجماليات النص الرقمي وتحولات السرد السيرذاتي من الحامل الورقي إلى الفضاء الرقمي.

أما الجلسة الثانية، التي يرأسها الدكتور هشام هلالي، فستتناول فضاءات اللعب والسرد المغربي والكتابة عن الذات والاشتغال العاملي في الحكاية الشعبية المغربية.

وتُختتم الجلسات العلمية بالجلسة الثالثة، برئاسة الدكتور هشام موساوي، التي ستبحث في تقاطعات السرد والسينما والفيلم الوثائقي، وتمثلات فلسطين في السينما، وفلسفة المونتاج، قبل الانتقال إلى مناقشة عامة تتيح التفاعل وتبادل الآراء بين الباحثين والحضور.

وتندرج هذه الندوة ضمن الجهود الأكاديمية الرامية إلى تعميق البحث في الأدب المغربي بمختلف أجناسه وتعبيراته، وفتح آفاق جديدة للحوار بين المناهج النقدية والوسائط الفنية والرقمية، بما يعزز دينامية البحث العلمي داخل الجامعة المغربية.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.