جريدة إلكترونية مغربية

المكتب المركزي للأبحاث القضائية: 100 انفصالي التحقوا بتنظيم الدولة الإسلامية

قال العميد الإقليمي بالمكتب المركزي للأبحاث القضائية، محمد نفاوي، أن ليبيا أضحت تشكل تهديدا صريحا للمغرب.

وأوضح بروز توجه يمنح النزاع المفتعل حول الصحراء “بعدا دينيا”، حيث قال إن المكتب المركزي للأبحاث القضائي  رصد “ارتباطات لبعض العناصر الانفصالية التابعة للبوليساريو بتنظيم الدولة الإسلامية”. وقال في هذا السياق إن ما يناهز 100 انفصالي التحقوا بهذا التنظيم.

وأضاف محمد نفاوي أنه في ظل وضع إقليمي مضطرب، المغرب مهدد بشكل كبير من قبل تنظيم الدولة الإسلامية، الذي “يؤاخذ عليه يقظته واختياره التصدي ومكافحة الإرهاب”.

وقال محمد نفاوي، ضمن تقديمه لحصيلة المكتب المركزي للأبحاث القضائية، إن المكتب فكك 43 خلية من ضمنها 37 موالية لتنظيم  الدولة الإسلامية ، وست منها مسلحة.

وأضاف العميد الإقليمي أن عدد الموقوفين في قضايا تتصل بالإرهاب بلغ 640 شخصا منهم 78 عادوا من تنظيم الدولة الإسلامية، من ضمنهم 14  امرأة و23 طفلا قاصرا.

وزاد محمد نفاوي أن المكتب، ومن خلال تتبعه للمقاتلين المغاربة بكل من سوريا والعراق، أحصى وجود 1623 مقاتلا مغربيا ببؤر التوتر من ضمنهم 865 تابعين للدولة الإسلامية، و100 لتنظيم شباب الشام، و50  مقاتلا لتنظيم جبهة النصرة باسمه السابق أو فتح الشام حاليا. فيما يتوزع الباقون على فصائل متفرقة أخرى وفق إفادته.

وذكر محمد نفاوي أن 225 من ضمن المقاتلين المغاربة ال1623 هم ذووا سوابق تتعلق بالإرهاب. ومنهم 210 عادوا إلى المغرب. فيما لقي حتفهم 553 مقاتلا، حيث توفي 485 بسوريا، و68 بالعراق.

أما في ما يهم النساء والأطفال، فأشار محمد نفاوي أن 280  مغربية توجدن بسوريا والعراق عادت من ضمنهن 52 امرأة فقط . وأن عدد الأطفال القاصرين ببؤر التوتر يصل إلى 329 قاصرا عادوا من ضمنهم 15 طفلا فقط.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.