جريدة إلكترونية مغربية

العفو الدولية ترصد الأوضاع الحقوقية في 19 بلدا خلال عام 2019

قالت منظمة العفو الدولية إن “هناك حكومات في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا قد أظهرت تصميما قويا على سحق الاحتجاجات بقوة ووحشية، والدوس على حقوق مئات الآلاف من المتظاهرين الذين خرجوا إلى الشوارع للمطالبة بالعدالة الاجتماعية والإصلاح السياسي خلال عام 2019”.

وأضافت المنظمة، في تقريرها السنوي عن حالة حقوق الإنسان بمنطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، الثلاثاء، أن “هذه الحكومات اختارت ألا تُنصت إلى أصوات المتظاهرين التي تحتج على مظالم شتى، ولجأت بدلا من ذلك إلى القمع الوحشي لإسكات المنتقدين السلميين، سواء في الشوارع أو على مواقع الإنترنت”.

وتابعت: “ففي العراق وإيران وحدهما، استخدمت السلطات القوة المميتة، مما أدى إلى مقتل مئات الأشخاص أثناء الاحتجاجات؛ وفي لبنان، استخدمت الشرطة القوة المفرطة، بشكل غير قانوني، لتفريق مظاهرات؛ وفي الجزائر، استخدمت السلطات حملات القبض والمحاكمات الواسعة لقمع المحتجِّين. وفي شتى بلدان المنطقة، تعرَّض نشطاء للاعتقال والمحاكمة بسبب تعليقات نشروها على مواقع الإنترنت، حيث اتجه النشطاء إلى وسائل التواصل الاجتماعي للتعبير عن آرائهم المعارضة”.

واستطردت المنظمة، في تقريرها المعنون بـ “استعراض حالة حقوق الإنسان في الشرق الأوسط وشمال إفريقيا: لعام 2019″، قائلة: “في مشهد مُلهم يعكس التصميم والتحدي، تدفقت جموع حاشدة إلى الشوارع في بلدان شتى، من الجزائر إلى إيران ومن العراق إلى لبنان، مخاطرين بحياتهم في كثير من الأحيان، للمطالبة بحقوقهم الإنسانية، وبالكرامة والعدالة الاجتماعية، وبوضع حدٍ للفساد”.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.