في زمن الحظر الصحي..سوق عشوائي بتجزئة الحرية بسيدي مومن يحرم الساكنة طمأنينة الحياة
يبدو أن رعاية مصالح المواطنين بسيدي مومن في زمن الكورونا والحفاظ على أمنهم و سلامة ممتلكاتهم لم تعد من أولويات السلطات المحلية، فلا الشكايات وجدت صدى، ولا الصحافة غيرت من الواقع في شيء، في حين تبقى غالبية سكان تجزئة الحرية التابعة ترابيا للملحقة الإدارية المنظر الجميل بسيدي مومن وأزقتها العامة ، التي هي شرايين الحياة ، محاصرة من قبل عشرات الباعة الجائلين ، الذين باتوا ينصبون عربات و منصات عرض السلع و الخضر والبضائع ، قسرا ، أمام المنازل والدكاكين، و بمداخل الدروب و الأزقة الفاصلة بين الشوارع ، بشكل لم يعد يسمح لسكان بعض الأحياء من التصرف بأريحية في ممتلكاتهم العقارية و منقولاتهم الخاصة
فإذا كانت سلطات عمالة مقاطعات سيدي البرنوصي، في وقت سابق ، قد حصرت أعداد الباعة ” الجائلين ” وأعدت لهم أسواقا مهيكلة ونموذجية للتجميع و تيسير الخدمة العامة، فمن يتحمل مسؤولية عدم إدماج هذه الفئات؟ ثم ما ذنب المواطن الذي وضع شقى العمر في شراء أو بناء مسكن يأويه و يؤسس يمه أسرة ” صالحة ” ، قبل أن يجد نفسه ، بين ليلة و أخرى ، وسط سوق عشوائي يحرمه رواده لذة العيش و طمأنينة الحياة ؟
يقول مواطن من الساكنة “بينما فرض علينا الحظر الصحي و المكوث في منازلنا، يسمح لأصحاب الكراريس بالتجمهر وتكوين سوق عشوائي بسيدي مومن وسط الساكنة، مما يشجع على تجمهر الناس عليهم ومعدل انتشار الفيروس يكون كبير جدا”، إننا نحن كساكنة نلتزم بتوصيات وزارة الداخلية نرى مثل هذه الخروقات والتى يمكن لها أن تشكل خطرا على الساكنة أولا و على مرتدي الأسواق العشوائية ثانيا
للاشارة فقد عبر أحد الباعة أن السلطات المحلية سمحت لنا بتواجد السوق وسط الساكنة حتى الساعة السادسة مساءا، و هنا نطرح السؤال: هل فعلا أوصت وزارة الداخلية بترخيص مثل هذه الأسواق العشوائية حتى الساعة السادسة مساءا، و هل الساكنة في منأى من انتشار الفيروس قبل هذه الساعة، يجب الضرب بعصا من حديد على مثل هذه الخروقات و الحد منها لكي لا يتفشى الوباء و نخسر المزيد من الأرواح .